الحكومة الامريكية تستخدم الطائرات المسيرة للتجسس على مواطنيها
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لموقع (في ستوري) الامريكي، الاربعاء ، ان المواطنين الامريكيين اصبحوا يشعرون بالقلق من تزايد الرقابة الحكومية على حياتهم الخاصة حيث بدأت الحكومة الامريكية برنامجا يستخدم تقنية الطائرات المسيرة للتجسس على مواطنيها وبدون رقابة او اذن من القضاء .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " تكنولوجيا الطائرات المسيرة اصبحت تسهل على الحكومة الامريكية دس انفها في خصوصيات الناس وان شعور المواطن بانه مراقب اصبح امرا مثيرا للقلق بشكل لا يطاق خصوصا عندما يتدخل عملاء التحقيقات الفيدرالية في حياتهم".
واضاف ان " قضايا التجسس باستخدام الطائرات المسيرة بدأت تظهر كادلة في قضايا المحاكم والنزاعات دون محاولة الحصول على أمر قضائي، حيث تقوم هذه الطائرات بمراقبة وتصوير الناس دون علمهم او اذن منهم".
واوضح التقرير ان " مدينة نيويورك اصبحت محل انتقاد شديد في السنوات الأخيرة لقراراتها على هذا الصعيد ، حيث حصلت شرطتها ومنذ عام 2019 على 14 طائرة مسيرة لمراقبة التجمعات الكبيرة والتحقيق في انسكاب النفايات الخطرة وعلى الرغم من أن شرطة نيويورك تصر على أن الطائرات بدون طيار لن تستخدم للمراقبة بدون إذن قضائي ، فإن الكثيرين قلقون من أن وضع هذه التكنولوجيا في أيدي الشرطة هو مجرد زيادة في المشاكل التي يواجهونها ".
واشار التقرير الى أن التعديل الرابع للدستور الامريكي ينص على انه " لا يجوز انتهاك حق الناس في أن يكونوا آمنين في أشخاصهم ومنازلهم وأوراقهم وآثارهم ، ضد عمليات التفتيش والمصادرة غير المعقولة. مما يعني وبلغة واضحة ، انه لا يُسمح للحكومة بإجراء عمليات التفتيش والمصادرة كما يحلو لها بدون مذكرة قضاء ومع ذلك يتم تجاوز الدستور وانتهاكه ". انتهى/ 25 ض