الغارديان: الحكومة البريطانية تستخدم دعايات العيد وصور المنتخب العراقي والحجاب لاستهداف الاقليات
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة الغارديان ، الاحد، ان الحكومة البريطانية واجهزتها الامنية تستخدم اعلانات موجهة في مواقع التواصل الاجتماعي الى الاقليات المسلمة والملونة في البلاد لارسال رسائل بشأن الهجرة والوظائف والاخبار عن الجرائم بطريقة تثير الشكوك والتمييز العنصري .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " الدعايات يتم ارسالها بناء على خصائص البيانات للاشخاص من قبل مواقع التواصل الاجتماعي وهي تخص العرق والجنس واللون والديانة والتي من المفترض ان تكون محمية بموجب قانون الخصوصية".
واضاف ان " بعض الدعايات الموجهة من قبل الحكومة البريطانية كانت تبث دعاية للمثليين والمنحرفين ودعايات عن الابلاغ عن الجريمة الى الاشخاص الذين تظهر صفحاتهم اهتماما بالحجاب والمتطلبات التي تتعلق بالغذاء الاسلامي ".
وتابع ان " الاحصائيات الدقيقة اظهرت ان الحكومة البريطانية وشرطتها ارسلت ما يقرب من 12 الف اعلان تم عرضه على صفحات مواقع فيسبوك وانستغرام بين اعوام 2020 الى 2023 حيث يتم الاتصال بين الاكاديميين المسؤولين عن الدعاية من قبل الحكومة البريطانية مع شركة ميتا المسؤولة عن موقع فيسبوك وانستغرام حيث تقدم البيانات نظرة ثاقبة على استخدام إعلان مستهدف من قبل الدولة بناءً على تصنيف أكبر شركة وسائط اجتماعية في العالم".
وبين انه " في إحدى الحملات في صيف عام 2022 ، عرضت وزارة الداخلية مئات الإعلانات التي تهدف إلى ردع طالبي اللجوء من القدوم إلى المملكة المتحدة واستهدفت أشخاصًا من دول مثل أفغانستان وسوريا والعراق بينما قانون فيسبوك لايسمح للمعلنين باستهداف الاشخاص بشكل مباشر على أساس الجنسية ، لكن يبدو أن الاهتمامات بما في ذلك "فريق الكريكيت الوطني الأفغاني" و "منتخب كرة القدم في العراق" و "المطبخ السوري" قد تم استخدامها كبديل للترويج والدعاية".
واوضح ان " حملات أخرى قامت بتحسين استهدافها للاشخاص من دول الشرق الاوسط باستخدام بيانات موقع فيسبوك ودعايات شركة كريمستوبرز الممولة من قبل وزارة الداخلية البريطانية لتحريض الناس على الابلاغ عن الجرائم او الابلاغ عن اي شىء مريب في مناطقهم مما يعد تمييزا واتهاما غير مباشر لهم بالجريمة ".
قال الباحثون الذين درسوا البيانات ، من جامعات إدنبرة وكامبردج ونابير وستراثكلايد ، إن استهداف الإعلان أثار مخاوف بشأن التنميط العنصري ، بما في ذلك استهداف بعض الأقليات التي تعد مقلقة لدى الحكومة البريطانية بشكل خاص". انتهى/ 25 ض