المعارضة التركية تحمل اردوغان مسؤولة ارتفاع عدد ضحايا الزلزال
المعلومة/ ترجمة..
تزايد الغضب في الشارع التركي بسبب فشل الحكومة في الاستعداد للاستجابة الى حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد بعد مقتل الالاف في زلزالين ضخمين يوم الاثنين الماضي فيما اتهمت المعارضة التركية حكومة اردوغان بالمسؤلية عما جرى .
وذكر تقرير لشبكة بي بي سي البريطانية ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " عدد القتلى نتيجة الزلزالين بلغ حتى الان اكثر من 8500 قتيل ومن المتوقع ان يرتفع العدد في الايام القادمة لوجود المئات من الاشخاص تحت الانقاض ".
واضاف ان " الكثيرين في المناطق المتضررة عبروا عن غضبهم من الاستجابة البطيئة لهيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية ، فيما يقول آخرون ان يقول آخرون إن الحكومة لم تكن مستعدة بشكل كافٍ مسبقًا".
وقال كمال كيليجدار أوغلو ، زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا "إذا كان هناك شخص واحد مسؤول عن هذا ، فهو أردوغان وحكومته" وفي مقطع فيديو نُشر على تويتر ، تعهد اوغلو بعدم مقابلة الرئيس "على أي منصة" ، متهمًا الحكومة بإجراء "أعمال علاقات عامة" منذ الزلازل".
واوضح التقرير ان "الغضب يتصاعد بسبب "ضريبة الزلزال" التي فرضتها الحكومة التركية في أعقاب الزلزال الهائل الذي وقع في عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 17 ألف شخص، فقد كان من المفترض أن يتم إنفاق ما يقدر بـ 88 مليار ليرة (4.6 مليار دولار) على الوقاية من الكوارث وتطوير خدمات الطوارئ لكن ذلك لم يحدث ولم تبين حكومة اردوغان كيف تم انفاق تلك الاموال".
وبين اوغلو أن " حكومة أردوغان لم تستعد لزلزال منذ 20 عامًا"، فيما قال جلال دنيز"أين ذهبت كل ضرائبنا ، التي تم تحصيلها منذ عام 1999؟" فيما انتقد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بعض القنوات الإخبارية التركية الرئيسية والموالية للحكومة لـ"كتمها" انتقادات الناس في المناطق المتضررة. انتهى/ 25 ض