المونيتور : الحروب الامريكية على العراق اظهرت امراضا فتاكة تقتل المواطنين
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية ، السبت، ان عقودا من الحروب التي تسببت بها الولايات المتحدة في العراق وما تلاها من ارهاب اسهمت في ظهور امراض فتاكة تقتل العراقيين ومنها مرض مقاومة المضادات الحيوية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " وعلى الرغم من مرور ست سنوات على تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي ، الا ان المدينة تقاتل عدوا صامتا ، حيث توجد هناك معدلات عالية من الاصابات من امراض العدوى المقاومة للادوية وهي ظاهرة تنتج عن عقود من الحروب واستخدام الاسلحة والقصف الجوي وتشكل تهديدا للصحة العالمية ".
ونقل التقرير عن عضو لجنة المضادات الحيوية في مستشفى الموصل عماد احمد قوله " اننا نشهد تسونامي صامت ، فنحن نفقد شيئا فشيئا الادوية التي نأمل في الحصول عليها ". وهو يشير الى جدول بيانات الادوية الشهري من عينات مختبرات المستشفى".
واضاف بالقول " نحن نرى ان علاج المضاد الحيوي القوي (سفترياكسون) لايعمل على 90 بالمائة من العينات بسبب قوة البكتيريا حتى ان علاج " الميروبنيم" وهو يعد من اقوى المضادات الحيوية فعالية لا يعمل ".
وتابع ان " سيفترياكسون وميروبينيم نوعان من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية مثل التهاب السحايا والالتهاب الرئوي، وهي العلاج الطبيعي لمجموعة من الامراض المنقولة جنسيا ، لكنها اصبحت اقل فعالية في علاج الامراض لان البكتريا التي تستهدفها اصبحت مقاومة لها ".
وبين التقرير ان " مرور مياه الصرف الصحي في الهواء الطلق كما هو الحال في العديد من المدن العراقية دفع الكثير من الاطباء الى الافراط في صرف المضادات الحيوية للبكتيريا لكن الاخيرة تكيفت بمرور الوقت مع العلاجات واصبحت لاتؤثر فيها "، مشيرا الى ان " البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية قتلت 1.27 مليون شخص في العالم عام 2019 ويمكن ان تقتل مات يصل الى 10 ملايين شخص عام 2050 بحسب التقديرات العالمية".
ونوه التقرير الى ان " العراق يمر بحالة اكثر تضررا من هذه الازمة المتطورة وهو متاخر في معالجة هذه الحالة خاصة وان البلاد مرت بظروف غير عادية تمتد من حرب الخليج والحصار الاممي الى الغزو الامريكي للبلاد واستخدامه للاسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا ". انتهى/ 25 ض