المونيتور : عودة حزب بارزاني الى كركوك يؤجج العنف قبل الانتخابات
المعلومة/ ترجمة..
حذر تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية ، الاربعاء، من ان مدينة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها منذ فترة طويلة قد تكون عرضة لحرب اهلية اذا دخلت الاحزاب الكردية خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية بعد ثلاثة اشهر فقط .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " الازمة بدأت عندما قرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني منذ نهاية آب الماضي أن تقوم قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي بإخلاء مقرها في كركوك وإعادة المبنى إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني التابع لمسعود بارزاني في اربيل".
واضاف ان " القرار الذي كان المقصود منه بادرة حسن نية من قبل الحكومة العراقية تجاه الحزب الديمقراطي قد اثار الحساسيات والمخاوف العرقية في المدينة الغنية بالنفط والتي استعادتها قوات الحكومة المركزية من السيطرة الكردية قبل ستة أعوام فقط".
وتابع انه " ومع توجه كركوك نحو انتخابات مجالس المحافظات في 18 كانون الاول المقبل أثار صعود الحزب الديمقراطي الكردستاني في المدينة غضب الجماعات الأخرى، بما في ذلك المنافس الكردي الرئيسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني".
واوضح التقرير ان " اعادة سيطرة حزب بارزاني على المقر يعد امرا مهما بالنسبة لبارزاني لعدة اسباب منها تسهيل السيطرة على ابار النفط ، وسرعة تعزيز السيطرة من قبل اربيل ، والتمتع بحماية طبيعية بسبب الاستيطان الكردي في شمال المدينة".
وبين التقرير ان "قرار السوداني الذي نقضته المحكمة العليا بتسليم المبنى الى حزب بارزاني اثار مخاوف بين المجموعات الأخرى من عودة البيشمركة إلى كركوك بقوة قبل الانتخابات، فعلى الرغم من أن التركمان كانوا أيضاً ضحايا لحملة التعريب، إلا أنهم يعارضون أن تصبح كركوك جزءاً من كردستان في حين يهدف الأكراد إلى دمج كركوك في كردستان عبر استفتاء، فيما يقول التركمان إنه يجب منح المدينة وضعاً "خاصاً" أو "فدرالياً"، حيث يحصل العرب والأكراد والتركمان على حصص متساوية في الإدارة ومنصب المحافظ بالتناوب بين الجميع ".
واشار التقرير الى انه " ومع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، يريد العرب والتركمان مراجعة السجلات الانتخابية، التي تظل نقطة خلاف رئيسية وسط مزاعم عن استخدام وثائق مزورة لتسجيل الأكراد الذين تم جلبهم من الشمال، وفي الوقت نفسه، يخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لخوض الانتخابات على قوائم منفصلة، مما يعقد الحسابات الكردية للفوز بمنصب المحافظ". انتهى/ 25 ض