برلمانيون بريطانيون: الخارجية فشلت في معاقبة اسرائيل على انتهاكاتها لحقوق الانسان
المعلومة/ ترجمة..
اكد مجموعة من البرلمانيين البريطانيين ان وزارة خارجية بلادهم فشلت في معاقبة اسرائيل لتحديها القانون الدولي والإنساني.
وذكر تقرير لموقع ( ريد اونلاين) ترجمته وكالة / المعلومة /، انه وبحسب البرلمانيين فان "وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي لا يبدو أنه يفهم أن الاحتلال العسكري الإسرائيلي المستمر منذ عقود وضم وطن الفلسطينيين غير قانوني بموجب القانون الدولي والإنساني".
واوضح البرلمانيون في بيان لهم إن "الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تصرفت بحصانة منتهكة القانون الدولي متى شاءت ، وبناء وتوسيع المستوطنات غير القانونية ، وطرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم و لقد أظهرت الحكومة الإسرائيلية القادمة أنها ستكثف هذه الانتهاكات للقانون ولذا يجب أن تتبع ذلك العواقب".
وتابع ان "وزير الخارجية البريطاني اقر بنفسه بأنه قبل تعيينه وزاريًا كان عضوًا في مجموعة أصدقاء إسرائيل المحافظين وفي عام 2015، بعد أربعة أشهر فقط من انتخابه نائباً ، قام بزيارة إسرائيل كجزء من وفد لجنة العلاقات الخارجية، ومشيدا بدولة الاحتلال والقمع بانها "دولة ديمقراطية ليبرالية منفتحة" بحسب قوله.
واوضح البيان "زيارات اصدقاء كيان الاحتلال ومنهم وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الى منطقة سيدروت بالقرب من قطاع غزة ضمن الجولة الدعائية للسياسيين والصحفيين الساذجين تتجاهل حقيقة أن سديروت مبنية على أراضي قرية عربية فلسطينية تسمى نجد، تم تطهيرها عرقيا من قبل العصابات الارهابية اليهودية في ايار من عام 1948 قبل إعلان ما يسمى بدولة إسرائيل وقبل دخول أي جيوش عربية إلى فلسطين، حيث اضطر القرويون الذين يزيد عددهم عن 600 وجميعهم مسلمون الى الفرار من مجازر العصابات الصهيونية".
واشار التقرير الى أن "حكومة الانتداب البريطانية كانت هي المسؤولة بينما تم ارتكاب هذه الفظائع والعديد من الفظائع الأخرى من قبل الميليشيات اليهودية الارهابية المتطرفة وكانت نجد واحدة من 418 قرية وبلدة فلسطينية تم محوها من الخريطة. أصبح سكانها لاجئين في غزة وربما لا تزال عائلاتهم تعيش في مخيمات هناك، فلا عجب ان البعض منهم يطلق الصواريخ على كيان الاحتلال الاسرائيلي".انتهى/ 25 ض