بعد قتلها الاف العراقيين.. امريكا تنشئ نظاما لمتابعة القتلى المدنيين بالأسلحة الامريكية
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، الاربعاء، ان ادارة بايدن انشأت نظامًا جديدًا لإحصاء القتلى المدنيين بأسلحة أمريكية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "وزارة الخارجية الامريكية اصدرت تعميما جديدا إلى جميع السفارات والقنصليات الاجنبية والتي بموجبها سيقوم المسؤولون بالتحقيق في التقارير المتعلقة بإلحاق الضرر بالمدنيين من قبل الحكومات الشريكة المشتبه في استخدامها للأسلحة الأمريكية والتوصية بالإجراءات التي يمكن اتخاذها بما في ذلك تعليق مبيعات الأسلحة".
واضاف ان "هذه العملية، التي تمثل أول نظام رسمي لرصد الانتهاكات المبلغ عنها والتي تتورط فيها قوات أجنبية وأسلحة أمريكية المنشأ، وربما المعاقبة عليها، تأتي في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تغطية صفحة حوادث الأضرار الجانبية التي لحقت بالمدنيين خلال عقدين من مما يسمى بمكافحة الارهاب والتي قتلت فيها القوات الامريكية مئات الالاف من المدنيين في العراق وافغانستان مثل الغارة الجوية عام 2017 التي قتلت أكثر من 100 مدني في العراق وقصف عام 2021 الذي استهدف موظفًا في الولايات المتحدة ومؤسسة خيرية مقرها في أفغانستان".
وتابع ان " الولايات المتحدة تعد بيع الاسلحة اداة موثوقة للتاثير على الدول الاخرى ومصدر للدخل القومي باعتبارها اكبر مصدر للاسلحة في العالم حيث اخطرت ادارة بايدن الكونغرس هذا العام بخطط مبيعات عسكرية أجنبية بقيمة 81 مليار دولار، وفقًا لمنتدى تجارة الأسلحة، الذي يتتبع المبيعات الامريكية ".
واوضح التقرير ان" التحالف الذي تقوده السعودية استخدم القنابل والاسلحة الأمريكية في ضربات مميتة على أهداف مدنية في اليمن تسببت في مقتل واصابة عشرات الالاف من اليمنين طوال اكثر من سبع سنوات من العدوان المستمر على البلاد".
من جانبها قالت نائبة مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن نيكول فيدرسهايم " من الواضح أن للولايات المتحدة مصلحة خاصة في معرفة الضرر الذي تلحقه مبيعات الأسلحة بالمدنيين ، لكن دعونا نرى ما إذا كانت إدارة بايدن تضع الإرادة السياسية وراء هذه الفكرة الجيدة" في الظاهر.
واشار التقرير الى انه " وبحسب بعض المسؤولين الامريكان فان الحقائق الجيوسياسية تتطلب التعامل مع الدول التي تعاني من معاملة مثيرة للقلق لمواطنيها، وبينما اعتمدت الإدارة على بعض الشركاء المثيرين للمشاكل، فقد عمّقت علاقاتها مع دول أخرى بسبب مخاوف مثل خفض الأسعار العالمية للنفط، أو احتواء إيران، أو مغازلة الدول التي قد تشارك في تحالفها لدعم أوكرانيا". انتهى/ 25 ض