بعد نشره أكاذيب بشأن أسلحة الدمار الشامل.. هل يعترف الاعلام الأمريكي والبريطاني بذلك؟
المعلومة/ ترجمة ...
تساءل تقرير لصحيفة مورننغ ستار البريطانية انه وبمناسبة الذكرى العشرين لغزو العراق هل ستعترف وسائل الاعلام الامريكية والبريطانية بترويجها لاكاذيب اسلحة الدمار الشامل من اجل حشد التأييد للحرب؟.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " وفي الذكرى العشرين للغزو غير المبرر للعراق سنشاهد الكثير من المقالات الصحفية الامريكية والبريطانية التي تنظر إلى الوراء في بداية الحرب القبيحة المبنية على الأكاذيب، لكن لن يكون هناك تفكير لان تلك الوسائل هي من نشرتها ، تحب وسائل الإعلام البريطانية أن تتحدث عن نشر الحكومتين البريطانية والأمريكية الأكاذيب حول العراق ، لكنها تجنبت دائمًا تحمل المسؤولية عن أكاذيبها ، وحتى أكاذيبها الأكثر وحشية".
واضاف انه " ومنذ عشرين نشر موقع سبكتيتر كتبت قصة مفبركة تدعي ان جنوب افريقيا في عهد نيلسون مانديلا كانت تساعد نظام صدام في صنع اسلحة نووية ، حيث زعمت ان بلد مانديلا كان مشغولاً ببيع أنابيب الألومنيوم لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لصالح نظام صدام ، فيما يعمل السكرتير الأول لسفارة جنوب إفريقيا في الأردن كمندوب مبيعات محلي لوكلاء المشتريات العراقيين". بحسب قولها
وتابع ان " قصص كهذه وغيرها التي تتحدث عن تصنيع اسلحة جرثومية وكيمياوية عراقية لتقاسمها مع القاعدة وغيرها من الاكاذيب قد تم تمريرها بدون دليل، ولم تفكر أي مجلة أو مؤلف في نشر هذه "الأخبار المزيفة" الخطيرة ، أو واجهت أي عواقب لانها كانت جزءًا من "نظرية المؤامرة" الضخمة التي يفترض أن وسائل الإعلام تحب خوضها في سبيل الدفع باتجاه الغزو".
واشار التقرير الى أن " وسائل الإعلام كانت تشعر بالسعادة لنشرها أي أكاذيب عن "عدو رسمي" مثل العراق ، ولم تشعر بالحرج عندما أدت تلك الاكاذيب إلى حرب دموية ، ولم تعترف أبدًا بأنها نشرت "أخبارًا مزيفة" ، ناهيك عن محاولة فهم السبب أو منع نفسها من القيام بذلك ذلك مرة أخرى. انتهى/ 25 ض