بولتيكو تفضح التجسس "الصهيوني" على واشنطن ورؤسائها
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة بولتيكو الامريكية انه وعلى الرغم من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يعتبران حليفان قويان، لكن النظام الصهيوني دائما مايظهر متورطا في قضايا تجسس حتى على رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أنه "وفي ظاهر الأمر، لا يمكن أن تكون إسرائيل والولايات المتحدة أقرب، ولم يكن من الممكن أن يستمر الاستعمار الصهيوني لفلسطين بدون 10.4 مليون دولار في اليوم ، و 430 ألف دولار في الساعة ، و 7229 دولار في الدقيقة ، و 120 دولار في الثانية، التي تمنحها حكومة الولايات المتحدة لكيان الاحتلال".
واضاف ان "ذلك لم يمنع مسؤولي المخابرات الامريكية من اعتبار (إسرائيل) واحدة من أكثر الدول عدوانية في إطلاق عمليات المراقبة على الأراضي الأمريكية، واستهداف حتى مقر السلطة ومكان الرئيس الامريكي".
وتابع ان "من اشهر الامثلة هو اتهام جهاز الموساد الاسرائيلي عام 2018 بزرع أجهزة مراقبة بالهواتف المحمولة حول البيت الأبيض ، تُعرف باسم ستنغ راي يُعتقد أنها تشبه الأبراج الخلوية إلى حد كبير ويمكنها خداع الهواتف المحمولة للتفاعل معها وتمرير المعلومات الحيوية".
واضح انه "وفي عام 2021 أفادت وكالة أسوشيتيد برس أن 11 مسؤولًا على الأقل في وزارة الخارجية الأمريكية لديهم أجهزة ايفون تم اختراقها من قبل الإسرائيليين ببرنامج التجسس بيغاسوس السيء السمعة".
وقالت الصحفية الامريكية اسا ويستانلي اسا ويستانلي إن "الطريقة التي يعمل بها الموساد هي افتراض ومعاملة الولايات المتحدة كقوة معادية، على الرغم من أنها من المفترض أن تكون حليفًا، لكن يتم التعامل معهم بشكل مختلف".
واضافت أن "هذا يتعلق جزئيًا بتحويل ميزان القوى الضاغطة لصالح المصالح الإسرائيلية، على الرغم من أن الأمريكيين هم بالفعل مؤيدون للغاية للإسرائيليين. لكنهم يقومون بقلب الميزان مقابل إمكانية أي نشاط معقول فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ". انتهى/ 25 ض