بينها العراق..الغارديان: القوات البريطانية الخاصة تجسست في 19 دولة
المعلومة/ ترجمة..
كشفت دراسة جديدة لمؤسسة " العمل على العنف المسلح" ، الثلاثاء، ان وحدة التجسس والعمليات الخاصة البريطانية والتي تدعى " ساس" شاركت في عمليات سرية في 19 دولة بينها العراق خلال السنوات الاثني عشرة الماضية .
وذكرت صحيفة الغارديان في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ووفقا للدراسة فان " وحدات التجسس والعمليات الخاصة البريطانية كانت تعمل سرا دون ان يؤكد الوزراء انشطتها مما يثير مخاوف جدية بشأن الشفافية حيث كان وحدات الاستطلاع وخدمة القوارب الخاصة وغيرها من وحدات التجسس تعمل باوامر من وزير الدفاع ورئيس الوزراء البريطاني بمهام عالية الخطورة مع دولة ليست في حالة حرب مع بريطانيا ".
واوضح التقرير ان " العمليات الخاصة البريطانية كانت نشطة بشكل خاص في سوريا مع ورود تقارير عن دخولها البلاد منذ عام 2012 لمساعدة الجماعات الارهابية بالاضافة الى دول مثل العراق ونيجيريا والفلبين وروسيا والسودان وباكستان وافغانستان وليبيا واليمن والصومال ومؤخرا في اوكرانيا ".
وبين التقرير انه " تم إدراج خمسين من أفراد القوات الخاصة البريطانية على أنهم موجودون في أوكرانيا في وقت سابق من هذا العام ضمن أوراق البنتاغون المسربة على الرغم من أن بريطانيا ليست طرفًا رسميًا في الصراع ".
وقال مؤلفو الدراسة إن" القائمة الواسعة لعمليات الانتشار جاءت على الرغم من الافتقار إلى الرقابة، حيث تنص الاتفاقية على أنه يتعين على أعضاء البرلمان التصويت لصالح الحرب ، يمكن نشر القوات الخاصة دون موافقة مجلس العموم - ولا تخضع أفعالهم للتحقيق من قبل أي لجنة برلمانية".
قال المدير التنفيذي لمؤسسة العمل على العنف المسلح إيان أوفرتون إن " الانتشار الواسع للقوات الخاصة البريطانية في العديد من البلدان على مدى العقد الماضي يثير مخاوف جدية بشأن الشفافية والرقابة الديمقراطية، كما إن الافتقار إلى موافقة البرلمان والمراجعات بأثر رجعي لهذه البعثات أمر مقلق للغاية". انتهى/ 25 ض