تحقيق استقصائي: كندا صدرت اسلحة الى السعودية عبر برنامج امريكي خلال العدوان على اليمن
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير استقصائي لموقع ريل نتورك نيوز الكندي ، الثلاثاء، ان كندا صدرت الكثير من الاسلحة الى السعودية اثناء العدوان على اليمن عبر برنامج مبيعات الاسلحة الامريكية بينها صفقة تعد هي الاكبر في تاريخ الصناعة العسكرية الكندية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، ان " الحكومة الكندية استخدمت برنامج المبيعات العسكرية الخارجية التابع للبنتاغون لتصدير مدرعات ومعدات عسكرية بمليارات الدولارات تم شحن بعضها بشكل عاجل بعد العدوان السعودي على اليمن ، وفقًا لوثائق حكومية وقاعدة الاستشارة لبيانات مبيعات الأسلحة الكندية حيث ان الصفقة تم إبرامها بناءً على طلب ضمن خطة أمريكية لتعزيز الجيش السعودي".
واضاف ان " الوثائق الحكومية تشير إلى أن كندا كانت تشحن مركبات جديدة إلى الحرس الوطني السعودي لمدة ثلاث سنوات على الأقل خلال الحرب ، حيث يُعد الحرس الوطني السعودي أفضل قوة برية تجهيزًا ، وكان منخرطًا بشكل مباشر في الصراع أحادي الجانب الذي أودى بحياة مئات الآلاف من اليمنيين".
وبين التقرير ان " المركبات القتالية المدرعة ذات الثماني عجلات ، التي قدمتها كندا ، تُستخدم الآن بشكل متكرر في الدعاية السعودية وحتى يبدو أنها مدرجة في شعار الحرس الوطني، كما كشفت التحقيقات ايضا إن الشركات الكندية وقعت عقودًا لاحقة لصيانة المركبات حتى عام 2025 على الأقل ، وفقًا لسجلات مشتريات وزارة الدفاع الأمريكية و تشمل هذه العقود إصلاح المركبات التي يبدو أنها تضررت أثناء العمليات العسكرية السعودية في اليمن".
واشار الى انه " وفي عام 2014 تم توقيع صفقة بقيمة 14 مليار دولار مع السعودية لطراز أحدث من المركبات المدرعة - وهي أكبر صفقة من هذا النوع في التاريخ الكندي - وكانت موضوع تغطية صحفية كبيرة وانتقادات من جماعات حقوق الإنسان كما كشف التحقيقات ايضا أن الحكومة الكندية تعتقد أن مبيعات الأسلحة إلى لسعودية ضرورية للحفاظ على النظام باعتباره "شريكًا أمنيًا قيما " ، مع إدراج إمكانية الوصول إلى النفط ، والفرص المتاحة للشركات الكندية".انتهى/ 25 ض