"تعرض للابتزاز".. وفاة الضابط الذي فضح الجرائم الامريكية في سجن أبو غريب
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست ان الضابط الامريكي ايان فيشباك والذي تعرض للابتزاز من قبل قياداته لدوره في كشف جرائم معتقل ابو غريب ضد العراقيين واستقال احتجاجا على ممارسات التعذيب قد توفي اليوم ،الاربعاء، بعد معاناته من دوامة الصحة العقلية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، ان " فيشباك الذي سعت ادارة بوش والبنتاغون الى محاسبته نتيجة كشفه لجرائم التعذيب ضد العراقيين قد دفن في مقبرة ارلنغتون المخصصة لقتلى الاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان.
واضاف ان " الضابط المذكور كان قد تحدى الجيش بشأن الإساءة المستمرة من قبل الجنود الامريكان ضد الرجال العراقيين المحتجزين لديهم ، فبعد الإبلاغ عن مخاوفه بشأن إساءة معاملة السجناء في عام 2004 من قبل الفرقة 82 المحمولة جواً ، راهن الرائد فيشباك آنذاك على مسيرته المهنية في فضح الجرائم علناً، ووصف سلوك الجنود بشكل لا لبس فيه بأنه تعذيب وإخفاق منهجي للجيش في وضع معايير للتعامل مع الأسرى".
وتابع التقرير انه " وبعد ان فشل في مهمته بعد تجاهل قادته ومحاميه للجرائم اطلع منظمة هيومن رايتس على قضية تعذيب السجناء وقدم ثلاثة رقباء في الجيش كشهود وصفوا لمحققي المنظمة الضرب والحرمان من النوم وغيرها من الأعمال الوحشية المهينة التي كان الجنود يعاملون بها المعتقلين من الأسرى العراقيين وهو ما تسبب فيما بعد بتقديمه الاستقالة من الجيش احتجاجا على الوحشية في التعامل".
قال مارك غارلاسكو ، محقق هيومن رايتس ووتش السابق إن" الشجاعة الأخلاقية القوية لإيان فيشباك هي كل ما لديه بعد أن طلب منه تسلسل قيادته التزام الصمت، لكنه كان الوحيد الذي وقف وقال لا ، ان على أمريكا أن لا تعذب الناس".
وكان فيشباك قد اسر الى عائلته واصدقائه بأنه كان يشعر بأنه منبوذ ومهدد أحيانًا من قبل بعض الجنود والقادة والأقران الذين عاملوه على أنه مرتد لانه كشف جرائمهم. انتهى/ 25 ض