تقرير بريطاني: السعودية ترشي الغرب للسكوت عن جرائمها
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع اي نيوز البريطاني ، الخميس ، ان الرشاوى السعودية لدول العالم الغربي وصلت الى ارقام غير مسبوقة من اجل السكوت عن جرائمها في مجال حقوق الانسان وفي اليمن وهاي اليوم تدفع الولايات المتحدة لمساعدتها على صنع القنبلة النووية بذريعة استغلال الطاقة النووية في مجال الكهرباء .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة / ان " صناعة النفط هي من جعلت هذه الامارة الخليجية تقف على جبل من الاموال حيث تأمل المملكة الاستبدادية أن يتجاوز صندوقها الاستثماري العملاق 2 تريليون دولار بحلول عام 2030، مما يجعله أكبر من صندوق النرويج".
واضاف ان " هذه الدولة الخليجية تقوم بالاستثمار والثرثرة والتبييض الرياضي في طريقها إلى الصدارة على الساحة العالمية، على الرغم من الاشمئزاز الدولي من سجلها في مجال حقوق الإنسان ودورها في خلق الأزمة الإنسانية في اليمن، إلا أن آل سعود كانوا يعلمون دائمًا أن المال يتحدث، وأن ثروتهم ستثبت في النهاية أنها لا تقاوم، ليس فقط للاعبي الغولف ولاعبي كرة القدم الجشعين ولكن أيضًا لمعظم الناس والحكومات الغربية وخصوصا الولايات المتحدة ".
واوضح التقرير ان " السعودية تستغل فعلا لعبة المحاور بين الصين وروسيا من جهة والولايات المتحدة والعالم الغربي من جهة اخرى لتنفيذ اهدافها الخبيثة بالحصول على القنبلة النووية بذريعة الحصول على الطاقة الكهربائية ، فالجميع يعلم ان ولي العهد محمد بن سلمان يريد الانضمام الى النادي النووي وقد اصبح الطموح السعودي للحصول على القنبلة النووية اكثر وضوحا عما كان عليه من قبل ".
واشار التقرير الى انه " ليس من قبل السر في الوقت الحالي أن أعضاء بايدن يضغطون بقوة على أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي للموافقة على مطالب محمد بن سلمان بأن تسمح أمريكا للرياض بالوصول إلى تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن توفر الوقود لمحطات الطاقة النووية السعودية في المستقبل، لذا يبدو أن الولايات المتحدة تعتقد أنه إذا كان محمد بن سلمان يركز على الطاقة النووية، فمن الأفضل أن تقوم أمريكا بتزويده بذلك بدلاً من الصين أو روسيا". انتهى/25 ض