"دليل على عنصريتها"..بي بي سي تتجه لإلغاء برامجها الخاصة بالسود والاسيويين
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية، الاربعاء، ان هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) تواجه دعوات بعدم الغاء برامجها الخاصة بالسود والاسيويين بعد اعلانها عن هذا التوجه في دليل آخر يكشف عنصرية الاعلام البريطاني الرسمي .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "هناك مخاوف ان تكون تلك التوجهات العنصرية ذات تأثير مدمر على الموظفين السود والاسيويين داخل بي بي سي مع تحذيرات من ان هذه الخطوة ستبعد جماهير الاقليات".
واوضح التقرير ان "الشركة تخطط لتقليل عدد عروض أيام الأسبوع في كل محطة إذاعية محلية لهيئة الإذاعة البريطانية إلى برنامجين فقط مما يضع جميع العروض التي يتم بثها لخطر الإلغاء تمامًا أو دمجها في البرامج الإقليمية والوطنية".
وبين التقرير انه " يوجد حاليًا 39 محطة إذاعية محلية، 12 منها مقدمة من قبل مذيعين سود و 12 محطة إذاعية آسيوية ؛ من المحتمل أن تؤدي أي تخفيضات إلى فقدان الوظائف ، فيما اكدت مصادر مطلعة على ان هذه الخطوة سيكون لها "تأثير مدمر" على الموظفين السود والآسيويين داخل مؤسسة تفشل بالفعل وفقا لاجندتها الخاصة".
أطلقت الناشطة في الحملة زيتا هولبورن ، الرئيس المحلي والمؤسس المشارك في مؤسسة باراك يو كي البريطانية حملة ضد توجه بي بي سي قائلة إن الغاء تلك البرامج سيكون ذا تاثير عنصري على الجمهور والمجتمعات لعدة أسباب بما في ذلك التأثير على المهن والوظائف وسبل العيش وأسر هؤلاء الموظفين الذين تأثروا بشكل مباشر".
واشار التقرير الى أن " إجمالي عدد السكان السود في المملكة المتحدة يبلغ حوالي ثلاثة ملايين ، وإجمالي إنفاق هيئة الإذاعة البريطانية على البرامج الخاصة بالسود أقل من نصف مليون جنيه فيما أكد خبير التنوع الإعلامي ماركوس رايدر أن هذا يبدو أنه دليل على العنصرية المنهجية في بي بي سي". انتهى/ 25 ض