رغم مرور عقدين.. صحيفة كندية: الشباب العراقيون يعانون من الاحتلال الامريكي
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة اوتاوا سيتزن الكندية ، الاثنين، انه وعلى الرغم من مرور عقدين على الغزو الامريكي للبلاد فان الشباب دون سن 25 عاما مازالوا يعانون من تداعياته المرتبطة بالبطالة والاضطرابات الاجتماعية والتطرف السياسي .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، ان " العراق الذي بالكاد نجا من تداعيات الغزو والدمار الذي الحقته الولايات المتحدة وحلفائها بالبلاد مازال يكافح للوفاء بالمثل التي فرضها القادة الغربيون الذين استمرت عقوباتهم وسياساتهم الإقصائية وإرث ما بعد الحرب في إعاقة تنمية البلاد حيث تقع المسؤولية على نفس هؤلاء القادة الغربيين لتخليص البلاد من الاوضاع التي تسببوا بها ".
واوضح ان " اكثر من 60 بالمائة من سكان البلاد تقل اعمارهم عن 25 عاما وهم ثروة كبيرة اكثر من النفط ، لكنها غير مستغلة فمعظمهم يكافحون للحصول فرصة عمل والنجاح في حياتهم في حين تبقى المنظومة السياسية والتي يطغى عليها الفساد والمحسوبية والرشاوى تقف كحجر عثرة امام تطلعاتهم وطموحاتهم وامام فرص العمل الضئيلة التي تتلاشى امام اعينهم".
وبين التقرير انه "ليس من السهل الحصول على استثمارات من خارج العراق، فعلى المستوى العالمي ، لا يمكن المنافسة لأنه لا يمكن الحصول على دعم من المستثمرين أو أصحاب رؤوس الأموال كما ان العراقيين لا يمكنهم فتح شركة في الولايات المتحدة مثلا ولا يمكنهم استخدام خدمات شركات امازون او او غوغل كلاود او ويب سيرفس لان البلاد لاتزال ترزح تحت العقوبات الامريكية مما يعني ان الولايات المتحدة لم تغادر العراق حقا والغزو والعقوبات لازالت قائمة ".
واشار التقرير الى ان " غزو العراق حوله من دولة غنية بالموارد إلى دولة منبوذة دوليًا ، حيث أصبحت الحياة مؤلمة بلا داع لشبابها الذين لم يعرفوا الحياة بدون عنف أو عالم خارجي يمكن الوصول إليه بشكل عادل، و بعد عشرين عامًا ، تتراكم التكاليف البشرية للحرب ، والغرب مدين للشعب العراقي بالتخلص من أكبر قدر ممكن من هذه المعاناة". انتهى/ 25 ض