صحيفة امريكية: التعاملات التجارية المشبوهة لنجل بايدن ستؤثر على الانتخابات
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة ذي هيل الامريكية، الاثنين، ان رئيس الرقابة في مجلس النواب الامريكي جيمس كومر ولجنته بدأت تحقيقا بشأن تعاملات مشبوهة لهنتر بايدن نجل الرئيس الامريكي في الوقت الذي يستعد فيه الاخير لإطلاق حملته الانتخابية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، أن "تحقيقات لجنة كومر ستكشف عما اذا كانت تلك التعاملات التجارية لهنتر بايدن مرتبطة بالرئيس نفسه من خلال استغلال المنصب للحصول على صفقات لصالح شركات العائلة ".
وقال كومر " نحن نعلم ان بايدن حينما كان نائبا للرئيس في عهد ادارة اوباما قام بعدة رحلات إلى الصين واحضر معه ابنه وبعض اولئك المقربين منه ، وقد التقيا في أماكن مختلفة مع بعض هؤلاء الأشخاص الذين ادعى الرئيس أنه لم يلتق بهم قط. لذلك نحن نعلم أن الرئيس لم يكن صادقا بشأن تورطه عندما كان نائبا للرئيس".
واوضح التقرير ان "لجنة الرقابة في مجلس النواب حققت فوزًا طال انتظاره الأسبوع الماضي عندما أعلنت أن وزارة الخزانة قد منحت اللجنة إمكانية الوصول إلى تقارير المعاملات المالية المتعلقة بالشركات التابعة لعائلة بايدن أو شركائهم ، والتي كان المشرعون الجمهوريون يدفعون من أجلها".
وكان استطلاع لشبكة ابي سي نيوز قد كشف في وقت سابق أن 63 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع يقولون إنهم ليس لديهم ثقة كبيرة أو معدومة في أن الكونغرس سيجري تحقيقًا عادلًا ومحايدًا في بايدن وإدارته".
من جانبها قالت النائبة فرجينيا فوكس وهي عضوة في لجنة الرقابة: "نعلم جميعًا أنه يمكننا جعل استطلاعات الرأي تقول ما نريدها ان تقول، وأعتقد ان التحقيقات لها أولوية كبيرة جدًا حيث يريد الناس أن يعرفوا ، يريدون أن يروا ما يجري وراء الكواليس من عمليات احتيال وسرقة ورشاوى واستغلال للمنصب سواء اكان في هذه الادارة ام في ادارة ترامب ". انتهى/ 25 ض