صحيفة امريكية: حرق الكتب المقدسة له اثار مدمرة وبداية للعنف ضد المسلمين
المعلومة / ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ريلجس نيوز الامريكية ، الاربعاء، ان " القوى التي تقف وراء حرق النصوص المقدسة تدرك أنه بمثابة عنف ضد من تنتمي إليهم النصوص، وغالباً ما يكون مقدمة له.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " الاقليات المسلمة والاقليات الاخرى في السويد اصدرت تحذيرا وقت سابق من هذا العام بشأن التعصب المتزايد ضدهم وقد ضمنوا ماقاله الشاعر الالماني هاينرش هاينه بالقول " حينما يبدأون بحرق الكتب فانهم في النهاية سوف يحرقون البشر في اشارة تاريخية الى حرق الاسبان للكتاب المقدس للمسلمين والذي كان بمثابة مقدمة لاستئصال المغاربة من شبه الجزيرة الايبرية ".
واضاف التقرير ان " ، التقنيات الرقمية سمحت لنا بالحفاظ على النصوص في الأرشيف وقد فقدت عمليات حرق الكتب إلى حد كبير قدرتها على منع الوصول إلى النصوص، لكن التكنولوجيا نفسها زادت من قوتها الرمزية باعتبارها أعمال تهديد تستهدف المجتمعات الممثلة في النصوص".
وبين ان " هذا التاريخ المظلم لتهديد أصوات الأقليات من خلال تدمير الكتب وحرقها يتم ربطه من خلال الاتجاه الشائع بشكل متزايد لحظر الكتب في المدارس العامة والمكتبات الأمريكية حيث يشبه حظر الكتب إلى حد كبير عمليات حرق الكتب في الماضي، فالمتعصبون يعبرون عن ازدراءهم لأصوات الأقليات، بينما يحدون من الوصول إلى المعرفة".
وتابع انه " بينما ادان رئيس الوزراء السويدي اولف كريسترسون عمليات حرق الكتب المقدسة باعتبارها استغلالا لقوانين حرية التعبير ومع ذلك، يعتمد الائتلاف الحاكم الذي يقوده كريسترسون على دعم حزب ديمقراطيي السويد، وهو حزب مناهض للإسلام والهجرة وله علاقات بالنازيين الجدد، هذه المفارقة لم تغب عن المسلمين السويديين، الذين يقولون إنهم يشعرون بالانتهاك بسبب حرق القرآن الكريم ورفض الدولة وقفه".
واشار التقرير الى " ان هذا الاتجاه الخطير في التجاوز على حرمة الكتب المقدسة للديانات الاخرى لايمثل سوى محاولة خفية لاشعال حروب من التعصب والكراهية لن تنتهي بسلام نتيجة العواقب الوخيمة التي تترب عليها ". انتهى/ 25 ض