صحيفة امريكية: مكتب التحقيقات الفيدرالي يتجسس على اتصالات الناس
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تقرير لصحيفة ستارتز تايمز الامريكية، السبت، ان مكتب التحقيقات الفيدرالي استغل بشكل روتيني قاعدة بيانات مقيدة للاتصالات الخاصة بالأمريكيين للبحث عن أسماء ضحايا الجريمة والمشاركين في احتجاجات حياة السود والتجسس عليهم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " ووفقا لآراء رفعت عنها السرية من محكمة استخبارات المراقبة الخارجية السرية ، احتوت قاعدة البيانات على رسائل بريد إلكتروني خاصة ورسائل نصية واتصالات أخرى وتم استخدامها للوصول إلى القضايا الداخلية".
واضاف ان " مكتب التحقيقات الفيدرالي يمكنه الوصول إلى قاعدة بيانات وكالة الأمن القومي فقط عند التحقيق في قضية استخبارات أجنبية. ومع ذلك ، تُظهر الوثائق التي تم الإفراج عنها حديثًا أنهم فعلوا ذلك على أساس منتظم من أجل التحقيقات المحلية والتجسس على المواطنين" .
وتابع انه " ووفقا للوثائق الحكومية فقد تم الوصول الى قاعدة البيانات 278 الف مرة على الأقل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي على مدار السنوات الأخيرة بطريقة غير مفسرة وإجراء عمليات بحث عشوائية في تحقيقات المخدرات والعصابات المحلية ، واحتجاج عام 2020 على مقتل الشرطة لجورج فلويد ، وهجوم 6 كانون الثاني عام 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي من قبل أنصار دونالد ترامب".
وقالت المحكمة الامريكية إنه " في كل حالة من هذه القضايا ، لم تكن هناك مخابرات أجنبية أو تبرير جريمة محلية لدخول مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى قاعدة البيانات، فيما قال باتريك تومي من اتحاد الحريات المدنية الأمريكية: "لقد وسعت الحكومة بشكل كبير نطاق تجسسها بموجب المادة 702 بطرق لم يفكر فيها الكونغرس مطلقًا ، لكنها ترفض إخبار الأمريكيين بما تفعله". انتهى/ 25 ض