صحيفة ميترو تكشف صلة أحد كبار ضباط صدام بالمخابرات البريطانية
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة ميترو البريطانية، الاحد، في وثائق تم الحصول عليها مؤخرا بان احد كبار ضباط نظام صدام حظي بإشادة سخية من قبل المخابرات البريطانية منذ فترة ما قبل حرب الخليج.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "الجنرال عامر محمد رشيد الذي كان ضابطا في القوة الجوية العراقية ، وصفه تقرير المخابرات البريطانية بانه يملك دافعا لرسم شخصية سرية ، حيث تظهر التقارير على انه ذا صلة ببريطانيا بما في ذلك كونه خريجا في كلية الهندسة من جامعة مانشستر بحسب الوثيقة التي كشفت عنها وكالة الاستخبارات البريطانية ".
واضاف التقرير ان " بعض هؤلاء الذين تم تحديدهم في تقارير الاستخبارات تم وصفهم بانهم شخصيات غامضة، بينما تمكن البعض الاخر منهم من التخفي والهرب بعد سقوط النظام".
و تقول الوثيقة التي تحمل علامة "سرية": "لدينا القليل من المعرفة بالجنرالات العراقيين ومع ذلك، يبدو أن هناك بعض الخصائص مشتركة بين الجميع فهم أعضاء في حزب البعث من الأقلية السنية ، لكن القليل منهم يأخذ الدين على محمل الجد".
واوضحت الوثيقة ان " الجنرالات العسكريين في نظام صدام كانت تتم مراقبتهم من قبل المستشارين السياسيين للنظام وهم محل ريبة باستمرار، فيما كانت هناك عمليات تطهير لكبار الضباط حوالي مرتين في كل عام وأي جنرال يكتسب أتباعًا أو يظهر استقلالًا معينًا يكون عرضة للاغتيال".
واشار التقرير الى ان " عامر محمد رشيد ذهب الى منصب وزير النفط في نظام صدام وتقاعد بحلول الحرب في عام 2003 فيما تكون زوجته رحاب رشيد طه المعروفة باسم " رحاب جرثومة" لدورها في صنع مادة الجمرة الخبيثة وهي من الاسلحة البايولوجية وقد استسلم رشيد للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في نيسان فيما يقال إن هذا الرجل الذي كان المستشار التقني والعلمي السابق لصدام قد تم الإفراج عنه بهدوء في عام 2012 ، وبعد ذلك لا توجد معلومات متاحة للجمهور حول مصيره". انتهى/ 25 ض