ضابط استخبارات استرالي: دفعت غاليا ثمن وقوفي ضد غزو العراق
المعلومة/ ترجمة ...
اكد ضابط الاستخبارات الاسترالي السابق وعضو البرلمان الحالي اندرو ويكلي انه دفع غاليا ثمن تقديم شهادته عن غزو العراق والتي قال فيها ان الادلة المقدمة لتبرير الغزو والمشاركة الاسترالية فيه كانت كلها مجرد كذبة.
ونقلت شبكة ناين نيوز الاسترالية في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة/ عن ويكلي قوله إن " الكثير في المؤسسة الاستخبارية الاسترالية بعد تقديم شهادتي وتبليغي المناهض لغزو العراق اتهموني بالجنون وانني لا اعراف عما اتكلم وانني لا استطيع فعل شيء امام المؤسسة الحكومية واجراءتها المعتادة لحماية نفسها ، لكنني كنت مدركا ان كل ما قيل وروجه الاعلام عن اسلحة الدمار الشامل العراقية كان مجرد كذبة لتبرير الغزو وكان الامر كله فضيحة رهيبة ".
واوضح التقرير ان " ويكلي اضطر الى تقديم استقالته من لجنة التقييم الاستخبارية ، لكنه استمر في اطلاق التحذيرات في الحياة العامة عام 2003 مشددا على ضرورة عدم مشاركة استراليا عسكريا في غزو العراق".
وتابع التقرير ان " ذلك القرار الذي غير حياة ويكلي سلط الضوء على واحدة من اعمق اسرار البلاد واكثرها سوادا في التاريخ الاسترالي ، مما وضعه على الطريق الصحيح للوصول الى البرلمان وزاد من هامش فوزه في كل انتخابات منذ عام 2010 وحتى الان".
وبين ويكلي بالقول " لقد كان هناك مخاطر كبيرة نتيجة المشاركة في الغزو واهمها فقدان الارواح مما اضطرني الى كشف تبليغي عن بطلان المشاركة في الغزو لعامة الناس وقد يظن البعض ان المبلغين قد يملكون خيارا لكن هناك عواقب تتراكم على ذلك الى حد عدم الافصاح عن كل شيء ، فقد فقدت وظيفتي ولم استطع الحصول على عمل لعدة سنوات وخسرت العديد من الاصدقاء لانهم كانوا يظنون الحرب فكرة جيدة ولا يعرفون مدى سوئها وخطورتها ". انتهى/ 25 ض