كاتبة امريكية: الولايات المتحدة تخون المبادئ لاستمرار الفوضى في سوريا
المعلومة/ ترجمته..
اكدت الكاتبة والمحللة السياسية الامريكية راشيل مادرسن ، الثلاثاء، ان لدى الولايات المتحدة تاريخ في استخدام العقوبات كعصا لحث الارهابيين على القيام بعملها القذر، حيث انفقت مليارات الدولارات والاسلحة للاطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد لكنها فشلت في ذلك.
ونقل موقع الكاتبة في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "سوريا وبعد فشل المحاولات الغربية والامريكية على وشك تطبيع العلاقات مع جيرانها في الشرق الأوسط، بما في ذلك استئناف العلاقات الأساسية مع السعودية، التي كانت تدعم جهود الولايات المتحدة لتغيير النظام من خلال تمويل وتسليح ارهابيي ما يسمى بالجيش السوري الحر إلى جانب وكالة المخابرات المركزية والبنتاغون. والآن بعد أن أصبح السلام على وشك الحدوث في الشرق الأوسط يجري تحرك على قدم وساق من جانب واشنطن بشأن سوريا".
وتابع انه " عندما أدرك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن كل ما يهم الولايات المتحدة حقًا في سوريا هو النفط، ألقى بالصراع السوري في حضن تركيا، وتوقف عن الحديث عن داعش وهذا أمر منطقي، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة استخدمت تركيا، حليفة الناتو، كمنطقة انطلاق لتدريب الارهابيين، عندما كانوا مدعومين من الغرب".
واوضحت بالقول " كان بعض المسؤولين في واشنطن يشعرون بالقلق من تأثير تفويض ترامب الصراع السوري إلى تركيا على مصير الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة (الذين تعتبرهم أنقرة أعداء والذين كانوا يسيطرون على النفط لصالح الولايات المتحدة في نفس المنطقة الاستراتيجية الغنية، لكن الآن تتسكع مجموعتا وكلاء الولايات المتحدة هناك وتتقاتلان مع بعضهما البعض، حيث تشير وزارة الخزانة الأمريكية إلى "انتهاكات حقوق الإنسان" التي انتبهت اليها اخيرا بعد سنوات من الارهاب المدعوم امريكيا".
واشار التقرير الى انه " يبدو أن المرة الوحيدة التي تهتم فيها واشنطن بالسوريين أو تعتبرهم شعباً واحداً هي عندما يكون ذلك مناسباً لأغراض الاستغلال الاقتصادي ولو كان الأمر كذلك حقًا، لما استغلت واشنطن الجماعات الارهابية المسلحة في محاولة للإطاحة برئيس البلاد وفرض حرب استمرت عقدًا من الزمن على الشعب السوري". انتهى/ 25 ض