لسد الفراغ الأمريكي.. فرنسا وبريطانيا يتنافسان على النفوذ في الخليج بعقود السلاح
المعلومة/ ترجمة..
تطرح بريطانيا وفرنسا انفسهما كبديل للولايات المتحدة في منطقة الخليج في حالة من التنافس المحموم بينهما على سوق السلاح مع الدويلات الغنية بالنفط والتي تبحث دائما عن الحماية الغربية لإسناد انظمتها الاستبدادية الحاكمة.
وذكر صحيفة المونيتور الامريكية في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة /، ان " فرنسا تهدف إلى تعزيز وجودها كضامن وشريك رئيسي للأمن في الخليج، باستخدام التعاون العسكري ومبيعات الأسلحة كأدوات دبلوماسية لتعزيز نفوذها الإقليمي، كما انخرطت فرنسا وقطر في محادثات متقدمة حيث كانت باريس تأمل في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى شراكة دفاعية ، وفقًا لمصدر بوزارة الدفاع الفرنسية".
واضاف ان " فرنسا قامت ببيع قطر 36 طائرة مقاتلة من طراز رافال حيث تأمل في تزويد الاخيرة بالمزيد من الاسلحة والمعدات العسكرية ، كما استضاف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ولي العهد السعودي في الوقت الذي غدت فيه باريس موردا مهما للأسلحة الى السعودية حيث بلغت مبيعاتها نحو 856 مليون دولار وفقا لبيانات وزارة الدفاع الفرنسية ".
وتابع انه " ومن جانب آخر سعت بريطانيا الى تعزيز نفوذها مع دول الخليج ، حيث شرع وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي في جولة استمرت ثلاثة أيام في الشرق الأوسط ، وتوقف في قطر والكويت والأردن ، فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، تحرص بريطانيا على تعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي ، مع التركيز على التجارة كمحور رئيسي وفي زيارة كليفرلي أشادت وزارة الخارجية بلندن بحجم التجارة الثانية مع قطر والكويت والتي بلغت قيمتها 23.2 مليار دولار بحسب احصائيات عام 2022".
واشار الى ان "فرنسا وبريطانيا يسعيان لطرح انفسهما كبديل للولايات المتحدة في منطقة الخليج واستخدمت فرنسا ما يوصف غالبًا بدبلوماسية "الطريق الثالث" ، حيث أصبحت مبيعات الأسلحة عنصرًا رئيسيًا بشكل متزايد في سياستها تجاه الخليج كما ان لندن تعتبر نفسها تقليديًا "القوة الخارجية الثانية في الخليج مع وجود عسكري في المنطقة في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، وقد اشارت بريطانيا أيضًا إلى الأمن كدافع لمشاركتها في الخليج".انتهى/ 25 ض