لكشفه الجرائم الامريكية.. تروث ديغ: مؤسس ويكليكس مازال مطاردا
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة تروث ديغ الامريكية ، الاحد، ان جوليان اسانج صاحب موقع ويكليكس الشهير مازال حتى الان مطاردا وتطالب الولايات المتحدة بتسليمه بسبب كشفه لجرائم الجيش الامريكي في العراق .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، انه " ومنذ خمس سنوات مازال اسانج يكافح لمنع تسليمه الى الولايات المتحدة بموجب قانون تسليم المجرمين السيء الصيت بعد ان تم الحكم عليه بالسجن غيابيا لمدة 175 عاما تحت مزاعم كشف الاسرار الحكومية والتي لم تتعدى سوى كشف الجرائم البشعة للجيش الامريكي في العراق".
واضاف التقرير ان " الرئيس الامريكي جو بايدن مستمر بالقضية التي رفعها دونالد ترامب ضد اسانج بموجب قانون التجسس سيئ السمعة كما يعد بول رونج واحدا من أربعة صحفيين على الأقل تضغط عليهم وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي للتعاون ضد اسانج ".
واوضح التقرير ان " وزارة العدل التابعة لبايدن تحاول على ما يبدو تعزيز ملاحقتها القضائية لأسانج في حالة تسليمه إلى الولايات المتحدة، فيما قال بول إن الصحفيين الثلاثة الآخرين الذين تعرضوا لضغوط للإدلاء ببيان أخبروه أنهم لا يعتزمون مساعدة الادعاء".
وبين التقرير ان " أسانج ، الذي يعاني من ضعف في الصحة البدنية والعقلية بعد سنوات من الحبس ، يطعن في رفض المحكمة العليا في المملكة المتحدة لاستئنافه، حيث خسر الطعن في بريطانيا بسبب تبعيتها للولايات المتحدة ،لذا فإن الملاذ الأخير لأسانج هو اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للتقاضي بشأن عدة انتهاكات للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان".
واشار التقرير الى ان " صاحب موقع ويكليكس كان مسؤولاعن فضح الإجرام من جانب حكومة الولايات المتحدة على نطاق هائل وغير مسبوق ، بما في ذلك التعذيب وجرائم الحرب والفظائع ضد المدنيين في العراق ، فيما تقول أوراق الطعن التي قدمها ان المدافعين عن حقوق الانسان الذين يفضحون جرائم امريكا يتعرضون للانتقام السياسي والاضطهاد وجوليان أسانج ليس استثناءً من ذلك". انتهى/ 25 ض