مجلة أمريكية: لا داعي للتواجد العسكري في سوريا
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية المتخصصة بالشؤون السياسية والعسكرية ، الاربعاء، انه حان للوقت لتقييم عقيدة السياسية الامريكية وتواجدها العسكري المكلف في سوريا لعام 2023 ، حيث ان الميل للوضع الراهن جعل الوجود الأمريكي المستمر في سوريا محفوفًا بالمخاطر بشكل متزايد.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، أن "استمرار دعم الولايات المتحدة للمتمردين منذ بداية الاحداث في سوريا وحتى الان اثبت انه كارثي ومكّن من صعود داعش والجماعات المسلحة الأخرى، ولذا فان الوجود الامريكي الحالي بعد هزيمة التنظيم الارهابي اصبح غامضا والمنطق الفاسد المستخدم لتبرير تمركز القوات الأمريكية في سوريا هو حماية نفس القوات الأمريكية".
واضاف ان " الوجود الأمريكي في سوريا قد تجاوز الغرض المقصود منه. في الأسابيع الماضية وحدها ، فقد داعش زعيمه للمرة الثالثة وبعد ثلاث سنوات من الهزيمة الإقليمية تم القضاء على الجماعة لدرجة أن هويات ذلك القائد وخليفته لا تزال مجهولة. أوقف حلفاء واشنطن الأكراد العمليات ضد داعش تمامًا والتساؤل هنا لماذا يجب أن تكون واشنطن مستعدة للمخاطرة بمئات من القوات الأمريكية لمحاربة عدو هو في الأساس من الأنواع المهددة بالانقراض؟".
وتابع ان " فصائل المقاومة تستهدف القوات الامريكية بشكل منتظم في سوريا وهي مستمرة في ذلك حتى يغادر الامريكان ولذا لا يتعين على الولايات المتحدة قبول هذه المخاطرة ذلك أن واجب واشنطن تجاه الشعب الأمريكي ، وليس مهمة ذات نهايات مشكوك فيها وغير مدروسة".
واشار الى أنه " قد يبدو احتلال سوريا منخفض التكلفة ، لكنه ليس كذلك، فبينما يبدو أن 900 جندي في سوريا هم قوة صغيرة ، لكن ذلك يخفي الأصول المطلوبة لتوفير الدعم ، كما لا تؤثر التكلفة المنخفضة أيضًا في خطر التصعيد مع إيران ، والذي قد يكون مدمرًا للقوات الأمريكية في جميع أنحاء الخليج ومن المحتمل أن يقع عشرات الآلاف من القوات الأمريكية في العراق والكويت والإمارات و السعودية وقطر في مرمى الطائرات الإيرانية بدون طيار والصواريخ الباليستية".
وشدد التقرير على أن " واشنطن تواصل إنفاق الدماء والثروات على صراع لا ينتهي و عطل حياة ملايين المدنيين. قد يكون استمرار هذه المهمة سهلاً من الناحية السياسية ، لكن تفوح منه رائحة الجبن الأخلاقي لتجنب تغيير النمط الفاشل للعقد الماضي". انتهى/ 25 ض