مجلة امريكية : الشراكة الاستراتيجية للصين مع الشرق الاوسط تثير سخط امريكا
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية المتخصصة بالسياسة الخارجية ان الشراكة الاستراتيجية للصين في منطقة الشرق تعيد تشكيل العلاقات في المنطقة على اساس مختلف عن العلاقات مع الولايات المتحدة القائمة على الهيمنة والانحياز للكيان الاسرائيلي وهذا مايثير سخط الاخيرة حيث تنعكس السياسة الخارجية الصينية على نطاق واسع في تطوير الشراكات العالمية وتوسيع المصالح مع الدول الأخرى كأدوات جيوسياسية للسلطة والنفوذ مع تراجع دور الولايات المتحدة في المنطقة .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " طبيعة العلاقات الاستراتيجية لمنطقة الشرق الاوسط مع الصين ليس الا تعاون مرن قائم على الروابط السياسية غير الرسمية في حين ان التحالفات الامريكية الواسعة قائمة على اساس معاهدات الدفاع والهيمنة مما يجعل التحالفات مع الصين اكثر مرونة وتحركها المصالح ".
واوضح ان " الشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم تعد أحد أهم أبعاد وأدوات الدبلوماسية الصينية لتحقيق الأهداف الجيوسياسية في الشرق الأوسط المتنافس عليه و الذي تهيمن عليه واشنطن ، حيث تميل شراكات الصين مع دول الشرق الأوسط على نطاق واسع إلى التوافق مع الفئات التالية ، اولا الشراكات الاستراتيجية الشاملة (مصر والسعودية وإيران والإمارات) ، والشراكات الاستراتيجية (تركيا ، والأردن ، وقطر ، والعراق ، وسلطنة عمان ، والكويت) وقد سعت الصين إلى تحقيق مصالحها الجيوسياسية في الشرق الأوسط بشكل ثنائي دون تبني أهداف على مستوى المنطقة أو على اساس حلف متعدد الأطراف، ولذا يمكن القول إن دائرة أصدقاء بكين في الشرق الأوسط آخذة في الاتساع والتنوع".
واشار التقرير الى ان " ما يجذب ايضا في الشراكة مع الصين هو ان الاخيرة كانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين كدولة ذات سيادة في عام 1988 وقدمت منذ ذلك الحين مساعدات دبلوماسية واقتصادية وإنسانية للفلسطينيين، كما كانت الصين أيضًا داعمًا صريحًا للفلسطينيين في المحافل الدولية ودعت إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين وهو امر لاتستطيع الولايات المتحدة الايفاء به بسبب خضوعها للوبي الاسرائيلي وسيطرته على مراكز القرار الامريكية ". انتهى/ 25 ض