مجلة امريكية: ادارة بايدن حمقاء وتناقض نفسها بغزو العراق
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لمجلة ذي نيشن الامريكية ، الخميس ، انه في الوقت الذي زعم فيه الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن ان اقدام 100 الف عسكري روسي بغزو اوكرانيا واعتباره ان هذا الامر لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية تناسى انه وقبل عشرين عاما وفي مثل هذه الايام غزا 130 الف عسكري امريكي العراق .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ يبدو أن " بايدن يريد دفن هذه الكارثة في الذاكرة لكن ما حدث في العراق لايمكن تغطيته اوتبريره كما سعت بعض وسائل الاعلام في تغطيتها وهذا ليس امرا مفاجئا من الاعلام الامريكي والغربي حيث ان الجناة ورعاة الحروب لم تتم محاسبتهم بل الاكثر من ذلك انهم مايزالون يحتفظون بمكانتهم في مؤسسات السياسة الخارجية الامريكية ".
واضاف ان " من الغريب حقا ان اولئك الذين قادوا الولايات المتحدة نحو كارثة العراق ما زالوا يهيمنون على المنصات الإعلامية الأمريكية الرئيسية ، بينما أولئك الذين حذروا منها مازالوا يتعرضون إلى التهميش إلى حد كبير".
واوضح ان " الحياء من كارثة غزو العراق لايبدو انه مهمة سهلة فقد روجت ادارة بوش لعقيدة الحروب الوقائية واستهزأت بضرورة أن تسعى أمريكا إلى الحصول على سلطة من الأمم المتحدة ، أو موافقة حلفاء الناتو ، أو الالتزام بالقانون الدولي، فقد كان العراق هدفاً للمحافظين الجدد قبل وقت طويل من احداث الحادي عشر من ايلول كما أوضح المروجون في مشروع القرن الأمريكي الجديد".
واشار التقرير الى ان " الولايات المتحدة لم تسترد سمعتها منذ ذلك الحين ولم تستفد من تلك الدروس وهكذا ظل معظم العالم بعيدًا عن الصراع الروسي الأوكراني ، رافضًا التهويل الأمريكي بشأن "النظام الدولي القائم على القواعد" باعتباره نفاقًا و انتشر نفوذ الصين في الوقت الذي تخبطت فيه الولايات المتحدة في حروب لا نهاية لها في الشرق الأوسط. الأمريكيون سئموا الحروب دون نصر و الصحافة أهدرت مصداقيتها. كما تم الكشف عن غطرسة وعدم مسؤولية مؤسسة السياسة الخارجية و كل ذلك ساهم فيما بعد بصعود شخصيات تافهة مثل دونالد ترامب في عام 2016 مستغلا الشعبوية وردود الافعال التي انتجتها مثل تلك التدخلات الكارثية ". انتهى/25 ض