معهد النزاعات المسلحة: الحروب غيرت المناخ في العراق والشرق الاوسط
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمعهد ادارة الخروج من النزاعات المسلحة المرتبط بالامم المتحدة ان الحروب الامريكية التي استمرت لفترة طويلة في العراق وافغانستان وغيرها من مناطق الشرق الاوسط أسهمت بشكل كبيرة في ازمة المناخ العالمية الحالية، فيما ادت تلك الازمة ايضا الى تفاقم مخاطر الصراع نتيجة لذلك .
وذكر تقرير المعهد الذي نشر على موقعه وترجمته وكالة /المعلومة/ ان " البيانات التي تم الحصول عليها مؤخرا تشير الى وجود صلة بين تغير المناخ وتجنيد المزيد من الجماعات المسلحة حيث تم جمع هذه البيانات في المناطق المتأثرة بالصراع والمعرضة للتغير المناخي في العراق وكولومبيا ونيجيريا وافغانستان وتم تقديمها في أسبوع السلام في جنيف ".
واوضح ان " لدراسات الاستقصائية والبحوث النوعية التي أجراها باحثو الأمم المتحدة في كل موقع كشفت أنه و بصرف النظر عن الشعور والخبرة على نطاق واسع ، فإن تغير المناخ يجعل من الصعب على الناس بشكل متزايد الحفاظ على سبل عيشهم من الزراعة والرعي وصيد الأسماك. بدون وجود مصدر للدخل ،وهناك مؤشرات على أن الناس يتجهون إلى الجماعات المسلحة نتيجة تدهور الاوضاع الاقتصادية".
وتابع انه " في العراق ، الذي يحتل المرتبة الخامسة بين الدول الأكثر عرضة لمخاطر الانهيار المناخي ، يمكن الشعور بتغير المناخ على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، كما ان بعض المناطق هي الأكثر تضررا بشكل خاص ، مع ما يترتب على ذلك من آثار خطيرة على ديناميكيات الصراع".
ونوه التقرير الى أن " دراسة استقصائية شملت 139 عضوًا سابقًا في الجماعات المسلحة ، بما في ذلك القوات المسلحة الثورية لكولومبيا - الجيش الشعبي ، وجيش التحرير الوطني ، والجامعة الأمريكية بالقاهرة ، قال 19 بالمائة ممن أفادوا بأن التدهور البيئي الناجم عن النشاط البشري قد زاد من حيث تواتره أو شدته في مجتمعاتهم المحلية وأن هذه كانت من بين الأسباب التي أدت إلى انخراطهم في جماعة مسلحة".
وقال مدير المعهد البروفيسورسيوبان أونيل إن" تغير المناخ ليس مجرد قضية أمنية دولية ، إنه قضية أمن بشري تتطلب استجابة عاجلة وشاملة ومتعددة القطاعات ". انتهى/ 25 ض