معهد غالوب: الامريكان يرون 2023 عام الصراعات السياسية والصعوبات الاقتصادية
المعلومة / ترجمة..
كشف استطلاع جديد لمعهد غالوب الامريكي أن معظم الأمريكيين متشائمون إلى حد كبير بشأن آفاق الولايات المتحدة في عام 2023 ، حيث تتوقع الغالبية العظمى من السكان أن يكون هذا العام مليئًا بالصراع السياسي والصعوبات الاقتصادية.
وذكر المعهد على موقعه في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " ووفقا للاستطلاع فان " غالبية الامريكان دخلوا العام الجديد بنظرة قاتمة ومتشائمة حيث قال تسعون بالمائة من الأمريكيين إنهم يتوقعون أن يكون هذا العام فترة نزاع سياسي في الولايات المتحدة".
واضاف انه " فيما يتعلق بالاقتصاد ، قال حوالي ثمانية من كل عشرة بالغين في الولايات المتحدة إنهم يعتقدون أن عام 2023 سيكون عام المصاعب الاقتصادية مع ارتفاع الضرائب وعجز الميزانية المتزايد ، بينما قال أكثر من النصف إنهم يتوقعون ارتفاع البطالة".
وتابع ان " المستطلعين وجدوا أن الجمهوريين أكثر تشاؤمًا من الديمقراطيين بشأن الأوضاع في الولايات المتحدة ، والتي قال غالوب إنها ظاهرة نموذجية تستند إلى رئيس الحزب الحالي دونالد ترامب ، لذا لم يكن لدى الأمريكيين عمومًا توقعات كبيرة بأن الصراعات الاقتصادية التي أنهت عام 2022 ستنخفض في عام 2023 ".
وبين التقرير انه " في غضون ذلك ، يتوقع الخبراء أن تكون فرص حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة عالية حيث قال الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ، ويليام دادلي ، إن الركود "مرجح للغاية" محذرا من أن الإجراءات الجديدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستؤدي إلى الركود".
واشار الى أنه " من أجل كبح التضخم غير المسبوق ، رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ، قائلاً إنه سيواصل السير في هذا المسار كواحد من إجراءاته لخفض التضخم ، بهدف نهائي يتمثل في دفعه إلى 2 بالمائة خلال السنوات القليلة المقبلة". انتهى/ 25 ض