معهد ميسيس ينتقد السياسة الامريكية.. 22 عاما من الاكاذيب والاستبداد
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع معهد ميسيس ، الثلاثاء، ان تظاهر نظام الحكومة الامريكية بالحزن وتنكيس الاعلام على ذكرى ضحايا احداث الحادي عشر من ايلول ، ليس الا استمرارا للاكاذيب التي طالما روج لها الاعلام ، في حين ان السبب الرئيسي لوقوع مثل هذه الاحداث الضخمة هو الفشل الذريع لوكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية ومكتب التحقيقات الفيدرالية نتيجة الاهمال وعدم الكفاءة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، ان "هناك اكثر من 2900 شخص لقوا حتفهم نتيجة الاحداث وكانت الأغلبية الساحقة منهم من المدنيين الذين يعملون في وظائف عادية في القطاع الخاص، حيث دفع معظمهم الضرائب لسنوات عديدة للحكومة الامريكية التي أخبرتهم أنها تحافظ على سلامتهم، لكن ما زال العديد من الضحايا يموتون حتى يومنا هذا بسبب أمراض ناجمة عن استنشاق حطام المباني".
واضاف ان " الاسوأ من هذا كله ان الرد على احداث الحادي عشر من ايلول ألحق ضررا بالولايات المتحدة اكبر بكثير مما فعله مرتكبو الاحداث ، في حين أن مهندسي النظام الذين خططوا للاعتداءات التي لا تعد ولا تحصى على الحرية وحقوق الإنسان في أعقاب أحداث 11 ايلول لم يعاقبوا قط".
وتابع ان " حروب الولايات المتحدة وغزواتها في العراق وافغانستان لم تفعل اي شيء على الإطلاق لتعزيز حرية أو سلامة الأميركيين، وقد دفعت آلاف العائلات الأمريكية ثمن هذه الحروب العبثية بدمائها أو بدماء أبنائها وإخوانها وآبائها، فيما يستمر مئات الملايين من الأميركيين في دفع تكاليف الحروب من خلال زيادة الضرائب لخدمة ديون الحرب، ومن خلال تضخم الأسعار الحتمي الذي جاء بعد عقدين من الإنفاق الجامح مع تجاهل مئات الآلاف من الضحايا الابرياء في دول اخرى ".
واشار التقرير الى انه " يجب ان تتم مساءلة صناع السياسات والتكنوقراط الذين دفعوا الحروب الفاشلة والاعتداءات على الحرية، أما بالنسبة للنظام الامريكي وأصدقائه في وسائل الإعلام، فلا يهم أن النظام كان مخطئا بشأن "أسلحة الدمار الشامل" في العراق، ولا يهم أن الولايات المتحدة غزت أفغانستان للإطاحة بحركة طالبان، ثم فشلت في القيام بذلك بعد عقدين من الحرب، ولا يهم أن حروب الولايات المتحدة مهدت الطريق للارهاب العالمي ، ولا يهم أن الولايات المتحدة غزت دول ذات سيادة بذرائع كاذبة ودمرت مدناً بأكملها بالأرض، وفعلت تقريباً كل ما تدينه واشنطن الآن بشأن الحرب بين اوكرانيا وروسيا ". انتهى/ 25 ض