معهد واشنطن: الاكراد تشلهم التحزبات الشرسة والانقسامات السياسية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمعهد واشنطن الامريكي ، الاحد ، ان المنطقة الكردية في العراق تدمرها التحزبات الشرسة والانقسامات السياسية القبلية والداخلية، فبعد اشهر من المساومات والمشاحنات مرر البرلمان العراقي ميزانية لمدة ثلاث سنوات برقم قياسي بلغ 153 مليار دولار لعام 2023 لتمويل القطاع العام المتنامي في العراق ، ومشاريع التنمية ، والبنية التحتية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "الاستفتاء الكردي المثير للجدل على الاستقلال ادى الى خسائر جغرافية وسياسية واقتصادية كبيرة وفاقم الانقسامات الداخلية المختبئة تحت سطح النجاحات الواضحة لحكومة إقليم كردستان".
واضاف انه " ومن الناحية السياسية، ازداد الصراع التاريخي على السلطة بين الحزبين الحاكمين ، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بشكل أسوأ في السنوات الأخيرة. الجهود التي بذلها الدبلوماسيون الغربيون ، بما في ذلك مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا أ. ليف ، لتشجيع الطرفين على استعادة علاقة وظيفية ، لم تؤد إلا إلى سلام مؤقت، لكن بمجرد إزالة التوجيه الغربي ، يتبع كل صفقة نزاع أكثر خطورة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهذا الواقع يكشف عن حقيقة قاسية هي ان السلام الكردي الداخلي لازال يعتمد على السوط أجنبي الحازم في تيسير الامور".
وتابع ان " من المفارقات هي أن الأكراد بارعون في الجمع بين القوى الأجنبية المتنافسة ، لكنهم مروعون في التعامل مع خلافاتهم الداخلية، ويعود ذلك بالطبع الى انعدام الثقة والذي ادخلته السياسات السيئة بين الحزبين والتي جعلت كل حزب عازم على اسقاط الاخر بغض النظر عن عواقب ذلك على كردستان ".
واشار التقرير الى ان " هذه الانقسامات أعاقت قدرة الأكراد على تقديم جبهة موحدة في المفاوضات مع الحكومة الفيدرالية، كما أدت الانقسامات الداخلية إلى الافتقار إلى عملية صنع القرار المتماسكة ، مما يجعل من المستحيل على المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي أن تدافع بشكل فعال عن استقلاليتها وتأكيد احتياجاتها في الميزانية". انتهى/ 25 ض