موقع امريكي: زيف الولايات المتحدة ينكشف بسياستها الخارجية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع ريسبونسبل ستيت كرافت، السبت، ان الزيف الامريكي في السياسة الخارجية يتكشف في الدرجة الاولى عن دفاعها مصالحها اولا قبل الشعارات التي يروج لها الاعلام بشأن الحرية والديمقراطية المزعومة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "جورج بوش استند في تبريره امام الشعب الامريكي لغزو العراق إلى تأطير ضخم يتمحور حول تحرير الشعب العراقي من طغيان صدام حسين، وكان هذا الدافع المثالي الزائف لنشر الحرية عنصرًا أساسيًا في خطاب السياسة الخارجية للجمهوريين لسنوات ، وكان محوريًا في المغامرات العسكرية التي أصبحت مرتبطة بشكل شائع بما يسمى بالحرب العالمية على الإرهاب".
وتابع ان " ذلك انعكس ايضا في سياسة ترامب فبينما أعرب عن شكوكه تجاه استمرار التدخل العسكري في الشرق الأوسط - سوريا وأفغانستان على وجه الخصوص - ظلت القوات منخرطة في مثل هذه الصراعات طوال فترة وجوده في منصبه. بالإضافة إلى ذلك ، حافظ ترامب على دعم الولايات المتحدة للسعودية في الحرب في اليمن".
وبين انه " ومع تركيز ترامب على المصالح والمنفعة الامريكية المتحققة من الصراعات حول العالم حيث يمكن للمرء أن ينظر أولاً إلى مثل هذا التطور باعتباره نذيرًا لسياسة خارجية جمهورية اكثر تشددا ".
وتابع ان ذلك بدا بشكل واضح في تصريح زعيم الاقلية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل والذي تحدث عن الحرب الجارية في اوكرانيا بالقول أن "أهم الأسباب الأساسية لمواصلة مساعدة أوكرانيا هي المصالح الأمريكية الباردة والصلبة والعملية".
واشار التقرير الى انه " في حين أنه سيكون من السهل على المرء أن يسمي هذه المصالح "الباردة والصعبة" ، إلا أن منطق ماكونيل هو اختلاف ملحوظ عن تبريراته السابقة للحفاظ على القوات البرية في الشرق الأوسط ، والتي استدعت جزئيًا دور أمريكا "الذي لا غنى عنه" في المجتمع الدولي و الأهم من ذلك هو عدم وجود تغيير جوهري يتوافق مع هذا التحول الخطابي. في النهاية ، لم تتغير وجهة نظر مكونيل بشأن الهيمنة العسكرية الأمريكية والتي لا يزال يعتبرها فاضلة وضرورية بطبيعتها وهونفس التفكير المتشدد في السياسة الخارجية ". انتهى/ 25 ض