موقع بريطاني: الأيديولوجية الصهيونية قائمة على الاحتلال والتمييز العنصري
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لموقع ريدرز اونلاين البريطاني ، السبت ، ان الايديولوجية الصهيونية القائمة على الاحتلال والتمييز العنصري هي السبب الرئيسي لما يسمى بمعاداة السامية وان محاولة الاتجاه الصهيوني القائم على انشاء دولة لليهود على اراض محتلة او ربطه ببقية اليهود في العالم عزز هذا الاتجاه نحو الاسوأ.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة / أن " الخلط بين شيئين مختلفين مثل معاداة السامية والوقوف ضد الأيديولوجية الصهيونية هي حجة لصرف الانتباه عن مصدر قلق مركزي لدى الصهاينة فالممارسات المتعصبة لإسرائيل الصهيونية مع الادعاء الخاطئ بأن كونك ضد الصهيونية يعني أنك ضد اليهود ، حتى عندما يؤكد بعض اليهود انه لاعلاقة بين الاثنين وليست لديهم علاقة بالكيان الاسرائيلي يبدو امر محيرا وغريبا في ذات الوقت ".
وبين التقرير ان " العديد من اليهود في انحاء العالم اتخذوا موقفًا ضد الصهيونية لأنها ، باعتبارها أيديولوجية دولة مؤسسية ، أدت إلى سياسات عنصرية تجاه غير اليهود على جميع مستويات المجتمع الإسرائيلي، حيث تعرض غير اليهود ، وهم الفلسطينيون ، للفصل والتمييز بشدة بما يكفي للحكم على مثل هذه السياسات الإسرائيلية بالفصل العنصري ، وهي جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي والتساؤل هنا هل يمكن الحكم على اولئك اليهود بان معادون للسامية لانهم يرفضون هذه التصرفات؟".
واشار التقرير الى أن " هذا الحكم من قبل اليهود المعادين للصهيونية ليس مسألة رأي وهو مدعوم بأدلة قوية تم الإعلان عنها مرارًا وتكرارًا من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان ذات المكانة العالية، ولما كان الأمر كذلك ، فإن وصف اليهود المعادين للصهيونية بأنهم معادون للسامية يترجم إلى حجة مختزلة إلى حد العبث: لقد ثبت أن الصهيونية عنصرية حتى في الممارسة ضد منتقديها حتى لو كانوا يهودا مثلهم ". انتهى/ 25 ض