ميد ويست: ادارة بايدن تغالط نفسها وتتهرب من الاعتراف باحتلال الضفة الغربية
المعلومة/ ترجمة ..
تهرب مسؤول وزارة الخارجية الامريكية في ادارة بايدن عن سؤال يتعلق بوضع الفلسطينيين في الضفة الغربية واساليب القمع الوحشية التي تستخدمها اسرائيل لقمع الشعب الفلسطيني .
ونقل تقرير لصحيفة ميد ويست ترجمته وكالة /المعلومة/ عن سؤال تم توجيهه الى المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيدانت باتيل عما اذا كانت ادارة بايدن ايدن تعتبر الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية محتلين ولم يجب على السؤال بشكل مباشر ".
واضاف ان " باتيل حاول التهرب بالتحدث عن اشياء اخرى لكنه جوبه بسؤال محدد وبسيط ما هو وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية هل هم تحت الاحتلال ام لا ؟ فرد قائلا أفهم السؤال الذي تطرحونه ، وأنا - كما قلنا سابقًا ، من الضروري أن يتخذ كلا الجانبين إجراءات لمنع المزيد من الخسائر ، وندين أي عنف أو تصعيد أو استفزاز". ولم يجب على السؤال بشكل واضح، على الرغم من ان اسرائيل احتلت الضفة الغربية بشكل غير قانوني منذ عام 1967 ، وأعاد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باستمرار التأكيد على أن المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة هي "انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وتابع التقرير ان " تهرب ايضا من سؤال عما إذا كانت الإدارة ستقر أم لا بأن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية ، والتي كانت تمتلكها منذ الستينيات. مرة أخرى ، لم يؤكد باتيل أو ينفي".
ورد باتيل بالقول إننا" ندرك التحديات الأمنية الحقيقية التي تواجه إسرائيل والسلطة الفلسطينية وندين الجماعات الإرهابية التي تخطط وتنفذ هجمات ضد المدنيين الأبرياء. ونأسف أيضًا على الأبرياء - فقدان أرواح الأبرياء ونأسف لإصابات المدنيين. لكن ليس لدي أي تعليق محدد لأقدمه على ما طلبته".
ودعا لتقرير الى انه " يجب على جو بايدن إنهاء التستر الأمريكي بشأن الأسلحة النووية الإسرائيلية" السرية وانه يجب على الولايات المتحدة استخدام القوانين لقطع التمويل عن منتهكي حقوق الإنسان" ، مشيرًا إلى قمع إسرائيل للفلسطينيين وناشري الأسلحة النووية في منطقة الشرق الاوسط". انتهى/ 25 ض