ناشطون بريطانيون يشنون حملة ضد معرض شركات السلاح في لندن
المعلومة/ ترجمة..
شن ناشطون في مناهضة الحرب ، الثلاثاء، حملة تعبوية تستمر لمدة اسبوعين ضد استضافة بريطانيا لأسوأ تجار الأسلحة، بما في ذلك تجار الأسلحة من إسرائيل، في أكبر معرض للأسلحة في العالم.
وذكرت صحيفة ديلي ستار البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " الناشطين عقدوا فعاليات للتنديد بالمنظمة الدولية لمعدات الدفاع والأمن في لندن والتي تبدأ كمكان عرض للأنظمة القمعية مثل تل أبيب لبيع وشراء الأسلحة الفتاكة، فيما سيكون من بين الحاضرين أكثر من 40 شركة أسلحة إسرائيلية متواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين".
واضاف ان " منظمة الحملة ضد تجارة السلاح وصفت معرض لندن بأنه “سوق للموت والدمار”، مبينة ان" الشركات الإسرائيلية، مثل شركة إلبيت سيستم ، تختبر أسلحتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية و الأراضي المحتلة".
من جانبها قالت المنسقة الاعلامية للحملة اميلي ابل ان" الشركات المشاركة تظهر على أنها "من بين أسوأ تجار الأسلحة في العالم" وأن نشطاء السلام "ينسقون أسبوعين من المقاومة لمثل هذه المعارض".
وأضافت أن "إسرائيل دولة فصل عنصري، ومن المثير للاشمئزاز أن المملكة المتحدة لا تبيع أسلحة لإسرائيل فحسب، بل تشجع شركات الأسلحة الإسرائيلية على بيع أسلحتها في لندن".
واشارت الى ان "الصفقات المبرمة ستتسبب في البؤس في جميع أنحاء العالم، وستتسبب في عدم الاستقرار العالمي، وستدمر حياة الناس. سيتم احتساء الخمر وتناول العشاء مع ممثلي الانظمة الاستبدادية مثل السعودية، الذين استخدموا الأسلحة المصنوعة في المملكة المتحدة لارتكاب جرائم حرب في اليمن، وتشجيعهم على شراء المزيد من الأسلحة". انتهى/25 ض