ناشطون نقابيون في بريطانيا يخرجون بمظاهرات عارمة احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة مورننغ ستار البريطانية ، الاحد، ان عددا من الناشطين في مختلف النقابات في بلدة كومبريان البريطانية نظموا تظاهرات احتجاجية واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الاقتصاد .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " العشرات من المحتجين نظموا التظاهرة امام منزل نائب حزب المحافظين وركينغتون مارك جينكينسون الذي يؤيد سياسات الحكومة البريطانية بهذا الاتجاه ".
واضاف ان " البلدة وبحسب الاحصائيات تضم 16 الفا و 337 شخصا يعيشون تحت خط الفقر الغذائي في حين ان النائب ينفق عشرات الالاف من الجنيهات احتفالا بعيد ميلاده في الوقت الذي تظهر فيه نتائج الاحصائيات أيضًا أن 21 الفا و 122 شخصا في البلدة دخلوا في الديون أو زادوا من مستويات ديونهم لشراء الطعام كما ان هناك 9610 شخصًا (10 بالمائة) لا يستطيعون دفع فواتير أسرهم في الوقود او الطاقة".
وقال كبير المنظمين جو رولين "وسط مستويات غير مقبولة من المشقة والديون عبر البلدة ، يحبط مارك جينكينسون باستمرار ناخبيه بالتصويت ضد مصالحهم في البرلمان ويجب عليه ان يخجل لأنه سمح للجوع على هذا النطاق بإمساك المجتمع من حوله ".
واضاف ان " عضو حزب المحافظين صوت في البرلمان لصالح تخفيض المزايا وخفض الخدمة العامة وضد مقترحات لمعالجة التهرب الضريبي على الشركات ، من بين قضايا أخرى".
يشار الى أن " بريطانيا تشهد تدهورا اقتصاديا واسعا نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الغذائية والوقود والطاقة نتيجة تبعيتها للقرار الامريكي بعدم شراء النفط الروسي بسبب الحرب في اوكرانيا ". انتهى/ 25 ض