نتيجة نقص المجندين.. الجيش الامريكي يستخدم تزوير الحالة الصحية والاحتيال
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميليتاري تايمز الامريكي المتخصص بالشؤون العسكرية ان لجان الفحص في الجيش الامريكي تقوم بمطالبة المجندين الجدد باخفاء حالاتهم الصحية السابقة وممارسة الاحتيال لغرض تجنيد المزيد من القوات نتيجة النقص الكبير وعزوف الشباب عن التطوع للخدمة العسكرية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "الجيش الامريكي شهد الكثير ممن مارسوا الاكاذيب في العقدين الاخيرين من اجل الدخول في الخدمة فيما قال أحد المجندين إن "ما يتطلبه الالتحاق بالجيش هو ، بصراحة تامة ، الكثير من الاحتيال والحنث باليمين".
واضاف التقرير ان "الحاجة الملحة نتيجة نقص عدد المجندين الجدد فرضت العديد من التنازلات وسط تحديات التجنيد التاريخية حيث تشير الاحصائيات الرسمية الى ان واحد من كل ستة مجندين في الجيش الامريكي تم منحهم اعفاءات خاصة للدخول في الخدمة عام 2022".
واوضح ان "ازمة التجنيد اثارت قلق القيادات العسكرية في الجيش الامريكي ووفقا لإحصائيات مجلس الشيوخ الامريكي فان الجيش تخلف عن العدد المطلوب للتجنيد بمقدار 15 الف عسكري للعام المالي 2022 فيما قال مسؤولون للمشرعين هذا الشهر إنهم يتوقعون أن يتفاقم النقص في السنة المالية الحالية".
واشار التقرير الى ان "القادة السياسيين والنقاد الحزبيين يلقون باللوم في أزمة التجنيد اليوم على كل شيء بدءًا من التدريب على التنوع بالاضافة الى كسل الشباب وحتى الأطفال هذه الأيام بدينين وكسولين بحيث يتعذر عليهم التخلص من ترهلهم فيما القى الضباط باللوم على الجمهور المتدني التعليم وسوق الوظائف المدنية الصاخبة والتصورات السيئة للخدمة التي تغذيها العناوين السلبية عن الجيش الامريكي وتاريخه السيء في الحروب ". انتهى/25 ض