من طوفان طبس إلی طوفان المقاومة..!
كتب / أکبر بيرامي ||
في الرابع من أبريل 2026، كررت أمريكا سيناريو طبس 1980، لكن هذه المرة في عملية هليبرن فاشلة لإخفاقها في العثور على طيارها المفقود وسرقة يورانيوم إيران. الفارق أن طوفان طبس كان طبيعياً، أما اليوم فطوفان المقاومة والإرادة الإيرانية هو من أسقط أحلام واشنطن.
قبل أيام نفذت القوات الأمريكية عملية “هليبرن” المشتركة (جوًا وأرضًا) بهدفين: العثور على طيارها المفقود في الأراضي الإيرانية، وسرقة اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية الإيرانية في محافظة اصفهان. لكن العملية تبدو أنها ختمت بالفشل الذريع.
هذا المشهد يذكّرنا مباشرة بمأساة “طبس” عام 1980، حين دمرت عاصفة رملية طائرات النخبة الأمريكية في الصحراء الإيرانية. لكن الفارق اليوم أن العاصفة ليست رمالاً، بل صواريخ أرضية وأيادٍ حديدية لرجال المقاومة. في طبس، كانت الطبيعة هي من هزمت أمريكا. أما اليوم، ف هما من صنع النصر.
أمريكا لم تتعلم الدرس بعد. تظن أنها تستطيع تكرار مغامراتها في المنطقة دون ثمن. لكن يبو أن إيران 2026 أقوی من إيران 1980. واليوم، كل محاولة لاختراق السيادة الإيرانية ستقابل بنار أشد من رمال طبس. و لذلك نری نوعاً من الإخلاص! هذه المرة، الهزيمة أمريكية خالصة، والإنجاز إيراني خالص. وطهران تثبت مجدداً أن من يظن أنها حصيرة سهلة، يخسر الرهان.