اندبندنت: أسلحة الدمار الشامل ذريعة مبالغ فيها لخوض الحروب الامريكية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع اندبندنت انستيتوت ، الثلاثاء ، انه وكما استقال ديفيد كاي، الذي اختاره بوس الرئيس بنفسه ليكون مسؤولاً عن التجسس على أسلحة الدمار الشامل في العراق، وانتقد المخابرات الأمريكية لعدم إدراكها أن برامج الأسلحة العراقية كانت في حالة فوضى، وانها لم تكن تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة ، تحاول إدارة ترامب اليوم التذرع بالبرنامج النووي الإيراني لشن حرب أخرى في منطقة الشرق الأوسط .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " من المهم تذكره خلال الحملات الدعائية التي تسبق أي غزو مستقبلي لدول تعادي الولايات المتحدة على الرغم من الضجة الحكومية الكبيرة المحيطة بأسلحة الدمار الشامل قبل وبعد أحداث 11 ايلول، فقد تم تضخيم التهديد، فقبل غزو العراق، أشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى "تهديدات قائمة وناشئة" من 12 دولة تمتلك برامج نووية، و13 دولة تمتلك أسلحة بيولوجية، و16 دولة تمتلك أسلحة كيميائية".
وأوضح التقرير ان " بعض الحكومات غير المرغوب فيها بشكل واضح، مثل كوريا الشمالية، قد تحصل في نهاية المطاف على أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى لنقلها إلى الولايات المتحدة، لطالما شكلت كوريا الشمالية تهديدًا أكبر بأسلحة الدمار الشامل من العراق، لكن بإمكان الولايات المتحدة الاعتماد على ترسانتها النووية المهيمنة عالميًا لردع الهجمات من الترسانات الصغيرة للقوى النووية الناشئة، بدلًا من شن غزوات وقائية غير ضرورية، وقد سلكت الولايات المتحدة هذا المسار عندما كان الاتحاد السوفيتي الشمولي والصين الماوية الأكثر تطرفًا يطوران أسلحة نووية".
وأشار التقرير الى ان " أن الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للجمهورية الإسلامية في ايران ربما كان غياب أي استنكار شعبي لوقف اندفاع الإدارة نحو حرب توقعت وكالة استخباراتها نفسها أنها ستكون ذات نتائج عكسية". انتهى/ 25 ض