edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. حين خذلنا الجميع
حين خذلنا الجميع
مقالات

حين خذلنا الجميع

  • 19 حزيران 2025 17:00

كتب / أحمد الساعدي

 
في الأيام العصيبة التي كانت فيها نيران الإرهاب تقترب من أبواب بغداد، لم يكن أمام العراق سوى أن يمد يده طالباً العون. حملت الحكومة العراقية نداءات استغاثة إلى الدول العربية والولايات المتحدة، لكنها جوبهت إما بالاعتذار أو المماطلة، وكانت بعض العواصم تنتظر ما يمكن أن تجنيه من مكاسب سياسية على حساب دماء العراقيين وأمنهم واستقرار دولتهم. في تلك اللحظات التي كانت فيها الجبهات تشتعل، تحديداً في منطقة أبو غريب، كانت معنويات الجنود والضباط على المحك، الذخيرة توشك على النفاد، والإمدادات غائبة، وحتى تأمين طلقة كلاشنكوف واحدة بات تحدياً يفوق الخيال.وسط هذا المشهد المظلم، جاء المدد من جهة واحدة لم تتأخر ولم تساوم. فتحت إيران مخازنها وأرسلت أرتال الدعم العسكري إلى العراق، لم تكتفِ بالسلاح والعتاد فقط، بل وضعت وحدات من جيشها وحرسها الثوري في حالة تأهب، تحت تصرف القيادة العراقية. هذا التحرك السريع وغير المشروط لم يكن مجرد دعم عسكري، بل كان موقفاً سياسياً وإنسانياً واضحاً، ساهم في تغيير معادلة المعركة واستعادة التوازن في مواجهة تنظيمات الإرهاب.اليوم، تتعرض إيران إلى عدوان صهيوني مفتوح، والأنظار تتجه نحو العراق، ذلك البلد الذي لا ينسى من وقف معه حين تخلى عنه الآخرون. إن الوقوف إلى جانب إيران الآن ليس موقفاً سياسياً عابراً، بل هو امتداد أخلاقي وتاريخي لمعادلة الوفاء بين الشعوب، وهو امتحان جديد لضمير الأمة. ففي زمن الأزمات الكبرى، تتجلى معادن الدول والمواقف، وتُكتب التحالفات الحقيقية بالدم لا بالبيانات.هل يجوز أن نغض الطرف الآن ونصمت، وقد شهدنا بأعيننا كيف أنقذت تلك المواقف الصلبة بغداد من السقوط؟ هل نرد الوفاء بالنكران؟ أم أن الذاكرة العراقية، التي احتفظت بكل خذلان، تحتفظ أيضاً بكل يد صادقة امتدت في الوقت الصعب؟

ليس من باب السياسة فقط، بل من باب الكرامة والإنصاف، يجب أن يكون للعراق موقف، لأن التاريخ لا ينسى، ولأن الشعوب تعرف جيداً من الذي وقف معها عندما تخلى عنها العالم من الواجب اليوم نرد جزء من الدين الذي في أعناقنا .

الأكثر متابعة

الكل
الرد الايراني حقق ثلاثة اهداف..ما علاقة المتصهينين العرب؟

الرد الايراني حقق ثلاثة اهداف..ما علاقة المتصهينين...

  • 14 حزيران 2025
علي المؤمن

ضرورة إعادة تشكيل العقل الشيعي العراقي المبعثر

  • 6 حزيران 2023
رامي الشاعر

البنتاغون يقرّ بهزيمته

  • 3 نيسان 2023
كوثر العزاوي

وماذا عن المحتوى الفارغ؟!

  • 22 شباط 2023
الاختراق السياسي.. حين تتحول المنصة الثقافية إلى معبرٍ سرّي..!
مقالات

الاختراق السياسي.. حين تتحول المنصة الثقافية إلى معبرٍ سرّي..!

دكتتاورية الزعامات السنيه والتشظي
مقالات

دكتتاورية الزعامات السنيه والتشظي

دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطلب على المياه ومعالجة التلوث فيها
مقالات

دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطلب على المياه ومعالجة...

ساكو و “عثرة” التطبيع
مقالات

ساكو و “عثرة” التطبيع

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا