edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. محور الحق محور الباطل..!
محور الحق محور الباطل..!
مقالات

محور الحق محور الباطل..!

  • 8 Jan 17:47

كتب/ محمد الساير

بسم الله الرحمن الرحيم

(قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ )
صدق الله العظيم

انطلاقاً من قوله تعالى في محكم كتابه في صورة ال عمران اية رقم (١٣) الناس مقسمين الى فئتان:-

أولاً: الكافرة
ثانياً : المؤمنة

نتخذ من هذه الاية مثلاً على جميع الشعوب التي تعيش على الكرة الأرضية
فهناك محورين أساسيين وهما محور الحق والآخر محور الباطل كل منهم يسعى الى تحقيق أهدافه من اجل نشر ثقافة المحور الذي ينتمي إليه، المحور الحق يسعى الى انتشار الدين الاسلامي ويسعى الى تكوين دولة العدل والمساواة بين جميع الشعب الذي يؤمن بهذا المحور رغم الظروف التي يعيشها هذا المجتمع، عكس المحور الثاني الذي يدعي العيش المثالي والحياة الكريمة للمجتمع الخاص بهم وهم عكس ذلك من خلال حرية الاختيار والتعبير علماً انهم يملكون مؤسسات حقوق الإنسان وهي حجة ظاهرة تستخدم لأغراض التوسع الفكري والسياسي والاقتصادي تاركين عدة امور اساسية، سوف نتطرق الى امثلة حية في الواقع العربي انتشار توسع محور الباطل من خلال أساليب مختلفة مثل دول الامارات والسعودية وقطر والبحرين وغيرهم في مجالات مختلفة كل منهم يسعى لتحقيق أهدافه المحور الذي ينتمي له ظاهرياً او داخلياً، العراق واليمن ولبنان وغزة تسعى لتحقيق أهداف وطموحات كبيرة من خلال المحور الذي تنتمي إليه من اجل تحقيق الأهداف اقامة دولة العدل والمساواة، اليوم نعيش صرعات داخلية وخارجية على المحور الحق ضد محور الباطل من خلال أساليب مختلفة لكنها تفشل شيء بعد شيء لما يمتلك الشعب الواعي وخير مثال على ذلك حدوث مظاهرات شعبية ضد نظام الداخلي للحكومات لكنها تفشل بسبب عدم معرفة حب الوطن والعقيدة، كما حدث في العراق وقاومها العراق في عام ٢٠١٤ بفتوى السيد علي السيستاني حفظه الله ضد عناصر التنظيم التكفيري بمساعدة المحور المقاوم كذلك في بيروت عندما استشهد السيد حسن نصر الله والسيد صفي الدين اجتمعوا وأعادوا العمل الداخلي ومازلوا يسامرون العمل كذلك في غزة بعدما قتلوا يحيى السنوار ورفقاه لم يتوقف العمل والان عاد تنظيم العمل الداخلي، كما في ايران حدث احداث كثيرة في ٢٠٠٩ وفي عام ٢٠٢٠ مظاهرات شعبية كبير وانتشار للعملاء لكن في الحرب التي استمرت لمدة ١٢ يوم كشفت عدة حالات ايجابية منها توحيد الشعب مع النظام الحاكم ضد التدخل الخارجي وانتهت خططهم السياسية حتى عادوا المحاولة من جديد وهذه المرة اقتصادية وخرجت مظاهرات شعبية وتم التعامل معها بشكل واضح كي يتم تحقيق العدالة من خلال توزيع سلة غذائية كاملة و توزيع مبلغ من المال خلال هذه المدة كي تساعد الحكومة على فرض سيطرتها والمحافظة على امن الدولة وحماية حقوق المواطنين من العملاء الذين تم اعتقالهم، هذا يعني المحور المعادي يسعى الى زعزت امن المحور باكمله في عدة مجالات
لذلك علينا التركيز والتوحد في وجه هذه التحولات والتحديات كي نصل الى بر الامان ولا نكون اداة ووسيلة لتحقيق مبتغاهم الكلام ليس مهم الفعل مهم في كل مكان وزمان.

الأكثر متابعة

All
الصحافة المأجورة… حين تتحول الكلمة إلى أداة تضليل

الصحافة المأجورة… حين تتحول الكلمة إلى أداة تضليل

  • 18 Mar
حين صار الإعلام العربي “صهيونياً” أكثر من هرتزل!

حين صار الإعلام العربي “صهيونياً” أكثر من هرتزل!

  • 12 Mar
بين طبول الحرب وساعة الرمل : من يكتب المشهد الأخير .؟

بين طبول الحرب وساعة الرمل : من يكتب المشهد الأخير .؟

  • 22 Feb
ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض بوصلة الإتزان؟!

ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض...

  • 21 Feb
شيفرة الصمود الإيراني
مقالات

شيفرة الصمود الإيراني

يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران
مقالات

يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون العدوان...

مغامرة مجنونة غير محسوبة العواقب
مقالات

مغامرة مجنونة غير محسوبة العواقب

ازدواجية الخطاب الأميركي: من تمثال الحرية إلى سياسات ترامب
مقالات

ازدواجية الخطاب الأميركي: من تمثال الحرية إلى سياسات ترامب

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا