edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!
طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!
مقالات

طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!

  • By كتب / د. عامر الطائي …
  • 16 Jan 14:10

طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات» مستخدمةً السلاح الروسي والمال الصيني… لكنها لا تنتظر «فرسان إنقاذ» من الشرق
في القراءة الإيرانية العميقة للصراع مع الولايات المتحدة، لا تبدو موسكو ولا بكين «حليفين منقذين»، ولا يُنظر إليهما كبديلٍ عن الغرب، بل كعاملين موضوعيين في معادلة دولية متحركة، يمكن الإفادة منهما بقدر ما تخدم المصالح الوطنية الإيرانية، لا أكثر ولا أقل.
إيران، منذ انتصار ثورتها، بنت عقيدتها السياسية والأمنية على مبدأ واضح: لا أحد يقاتل نيابةً عنها، ولا أحد ينقذها في اللحظة الحرجة. هذا الإدراك المبكر هو ما جعل «الاعتماد على الذات» ليس شعاراً أيديولوجياً، بل ممارسة عملية في الاقتصاد، والصناعة العسكرية، والسياسة الخارجية.
من هذا المنطلق، تفهم طهران علاقتها بروسيا والصين. السلاح الروسي، بما يحمله من توازن تقني
مقبول وكلفة سياسية أقل من البدائل الغربية، يدخل في إطار سد الثغرات لا بناء التبعية. أما المال الصيني، والاستثمار الصيني، فليس مشروع تحالف استراتيجي عقائدي، بل تبادل مصالح بارد: نفط مقابل تقنية، سوق مقابل استقرار في الإمداد.
إيران لا تتوهم أن موسكو ستخوض حرباً عالمية من أجلها، ولا أن بكين ستضحّي بعلاقاتها مع واشنطن دفاعاً عن طهران. التجربة التاريخية علّمت الإيرانيين أن القوى الكبرى لا تعرف الصداقة، بل تعرف المصالح، وأن الخطأ القاتل هو ربط الأمن الوطني بإرادة الخارج، شرقاً كان أم غرباً.
ولهذا، فإن طهران تعتبر أن مجرد بقاء روسيا والصين كسوق دائمة للنفط الإيراني، ومصدر قابل للوصول للتكنولوجيا والاستثمار، يُعدّ نجاحاً استراتيجياً كافياً. هذا وحده يكسر جوهر المشروع الأمريكي القائم على العزل والخنق الكامل، لا على المواجهة العسكرية المباشرة.
المعركة الحقيقية، في العقل الإيراني، ليست معركة تحالفات، بل معركة وقت وصمود وتكيّف. كل يوم لا تنهار فيه الدولة، كل سنة تستمر فيها صادرات النفط، كل تقدم تقني محلي في الصناعة أو الدفاع، هو هزيمة جزئية لمشروع الهيمنة الأمريكية.
من هنا، لا تبحث إيران عن «فرسان إنقاذ» من الشرق، لأنها تعلم أن الفارس الذي يأتي متأخراً يطالب دائماً بثمنٍ مضاعف. ما تريده طهران هو مساحة حركة، وهوامش تنفس، وأسواق بديلة، إلى أن تفرض توازنها بنفسها.
في هذا السياق، تصبح العلاقة مع روسيا والصين أداة لا قدراً، ووسيلة لا غاية. أما الرهان الحقيقي، فيبقى دائماً على الداخل: على القدرة على التحمل، وعلى تحويل الحصار إلى مختبر للاعتماد على الذات، لا إلى سببٍ للانكسار.
وهكذا، تقاتل إيران وحدها… لكنها لا تقاتل معزولة.

الأكثر متابعة

All
شركة المشاريع النفطية تنفي علاقة مديرها العام بمقطع فيديو متداول

شركة المشاريع النفطية تنفي علاقة مديرها العام بمقطع...

  • محلي
  • 23 Jun
القبض على إرهابي في الطارمية شمالي بغداد

تحرك أمني في كركوك بعد تداول فيديو خادش للحياء...

  • محلي
  • 23 Jun
وزارة التربية تهنئ التربويين بإلغاء الطعن

التربية تحدد الأسبوع المقبل موعداً لإعلان نتائج...

  • محلي
  • 23 Jun
تفاصيل اعتقال مدير عام شركة كهرباء الوسط في بغداد

تفاصيل اعتقال مدير عام شركة كهرباء الوسط في بغداد

  • محلي
  • 20 Jun
لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
مقالات

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.....

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق
مقالات

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!
مقالات

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!
مقالات

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا