edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. حين يتحدث اللص عن الأمانة والقاتل عن الأمن والأمان “ترامب” أنموذجاً لهؤلاء..!
حين يتحدث اللص عن الأمانة والقاتل عن الأمن والأمان “ترامب” أنموذجاً لهؤلاء..!
مقالات

حين يتحدث اللص عن الأمانة والقاتل عن الأمن والأمان “ترامب” أنموذجاً لهؤلاء..!

  • By كتب / د. إسماعيل النجار ||
  • 30 Jan 12:28

مرةً أخرى يطلّ دونالد ترامب من شرفته السياسية العالية ليُعطي دروساً في “الحرية” و“الازدهار”، وهذه المرة موجّهاً كلامه إلى العراق، البلد الذي ما زالت جراحه مفتوحة منذ أن وطأته الدبابات الأميركية تحت ذريعة كاذبة اسمها “نشر الديمقراطية”.

ترامب يقول: «أسمع أن العراق العظيم قد يتخذ خياراً سيئاً جداً بإعادة تعيين نوري المالكي رئيساً للوزراء. وإذا تم انتخابه، فلن تساعد الولايات المتحدة العراق بعد الآن».

وكأن الولايات المتحدة كانت، يوماً ما، جمعية خيرية تعمل من أجل رفاهية العراقيين!

أي مفارقة هذه؟ وأي وقاحة سياسية تسمح لزعيم دولة قادت غزو العراق، ودمّرت مدنه وصحاريه، ونهبت آثاره من المتحف الوطني، وسرقت إحتياطي الدولة من الذهب والعملة الصعبة من المصرف المركزي، أن تتحدث عن “مستقبل العراق” و”خياراته السيئة”؟

أميركا التي يتحدث عنها ترامب هي ذاتها التي فتحت أبواب الجحيم على العراقيين، واختطفت واغتالت خيرة علمائهم وأطبائهم ومثقفيهم، ودفعت بالمواطن العراقي إلى السفر خارج بلاده طلباً للعلاج بعد تفكيك المنظومة الصحية، أميركا هذه حرمت الناس من الكهرباء في صيفٍ تتجاوز حرارته الخمسين درجة مِئَوية، ودفعت شعبًا يعوم على بحر من النفط إلى هاوية الفقر والعوز.

أما عن “المساعدة الأميركية” التي يهدد ترامب بسحبها، فليقل لنا أحد
متى كانت أميركا تُساعد؟

هل كانت المساعدة حين نُهبت حقول النفط؟ أم حين حُوّل الاقتصاد العراقي إلى سوق تابع؟ أم حين زُرعت الفوضى الممنهجة، وصُنعت التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها “داعش”، التي نكّلت بالعراقيين وقتلت منهم أكثر مما قتلت آلة الاحتلال العسكرية نفسها؟

الحديث عن “سياسات وأيديولوجيات مجنونة” يصبح سخرية سوداء عندما يصدر عن دولة جعلت من الخوف والموت والدمار صناعةً عابرة للحدود، واعتبرت العراق ساحة اختبار لأسلحتها ونفوذها.

اليوم.. تتجرأ هذه الدولة المجرمة على الاعتراض على خيار عراقي داخلي، وعلى إسمٍ يقرره العراقيون وحدهم، لا البيت الأبيض ولا نزلاءه السابقون والحاليون. ويتبجح ترامب بالقول إن العراق “لن ينجح أو يزدهر أو ينعم بالحرية” من دون الوصاية الأميركية!

ونحن نقول لترامب، بوضوح لا لبس فيه، أنت لم تُقدّم للعراق شيئاً سوى الإنتحاريين والقتل والمتفجرات والخراب. أنت نهبت ثرواته ولم تبنِ لشعبه دولة. أنت دمّرت أمنه ولا تزال سبباً مباشراً في مِحَنِه المتلاحقة.

كفّ يدك أيها الأبرص السياسي عن بلاد الرافدين، ودَع العراق وشأنه لأهله،
فالعراق، حين يُترك لأهله، يكون بخير.

الأكثر متابعة

All
المسلمون اول من احرقوا القران !!!

المسلمون اول من احرقوا القران !!!

  • 2 Jul 2023
رهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

ارهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

  • 12 Apr 2023
الأكثرية والأقلية

الأكثرية والأقلية

  • 26 Mar 2023
“الهمبله” سلوك الفارغين..!

“الهمبله” سلوك الفارغين..!

  • 24 Oct 2022
عروض الرئيس ترامب المسرحية المهلهلة هل ستساعده على تحويل الفشل في الحرب على ايران إلى انتصار مزعوم؟
مقالات

عروض الرئيس ترامب المسرحية المهلهلة هل ستساعده على تحويل...

سماءٌ تُصان… وأخرى تُستباح: السيادة بين قرارٍ مستقلّ وارتهانٍ مُكلف
مقالات

سماءٌ تُصان… وأخرى تُستباح: السيادة بين قرارٍ مستقلّ وارتهانٍ...

مضيق هرمز: حين تنتصر الجغرافيا على الأساطيل
مقالات

مضيق هرمز: حين تنتصر الجغرافيا على الأساطيل

العالم ما بعد ترامب...
مقالات

العالم ما بعد ترامب...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا