edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
مقالات

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟

  • Today 14:45

كتب / راجي سلطان الزهيري

عجيب بل مستفز أمر الحكومة العراقية في طريقة تعاملها مع دولة الأردن، دولة لم تُخفِ يوماُ مواقفها العدائية تجاه العراق، لا في السر ولا في العلن ومع ذلك ما زالت بغداد تتعامل معها وكأنها حليف موثوق أو جار حسن النية.
العراق المنهك أصلاُ بجراحه المفتوحة، قدّم للأردن ما لم يقدّمه لدول صديقة. نفط بأسعار تفضيلية، تسهيلات تجارية، استثناءات جمركية، ومنافذ مفتوحة باسم “العلاقات الأخوية”. كل ذلك بلا مقابل سياسي حقيقي، ولا احترام للسيادة العراقية، ولا حتى موقف متوازن من قضايا تمس أمن العراق ودماء أبنائه.
منذ أيام الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي خرج من الأردن ليقود واحدة من أكثر المراحل دموية في تاريخ العراق الحديث، مروراُ بتدفّق الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم القذره في الأسواق والمساجد والشوارع، وصولاُ إلى إقامة مراسم العزاء للمقبور صدام ورفع صوره، والإساءة الصريحة لرموز دينية عراقية، لم نسمع موقفاً أردنياً واحداُ يرقى إلى مستوى الاعتذار أو المراجعة الأخلاقية.
هل نسي العراقيون أن آلاف الأرواح أُزهقت بأيدٍ خرجت من هناك؟ وهل يُعقل أن تُمحى هذه الذاكرة بصفقات نفط مخفّضة؟ لم يتوقف الأمر عند الماضي الدموي. الأردن فتح أبوابه لرموز النظام الصدامي وعلى رأسهم ابنة صدام حسين، في رسالة سياسية لا تحتمل التأويل. رسالة تقول بوضوح إن عمّان ما زالت ترى في بقايا ذلك النظام ورقة سياسية قابلة للاستخدام، مهما كان الثمن العراقي. ثم جاءت الطامة الأكبر. آخر الفصول وأكثرها خطورة تمثّل بذهاب رغد صدام إلى سوريا ولقائها بالجولاني، في مشهد صادم لا يمكن فصله عن سياق إقليمي معقّد، لكنه يصبح أكثر خطورة حين تتسرّب معلومات عن تنسيق أمني، ودخول أسماء ثقيلة إلى المشهد، بينها نحو خمسة وعشرين ألف جندي عراقي سابق، كانوا مطلوبين للقضاء العراقي. الأكثر غرابة، والأكثر إثارة للقلق، أن يُقال إن ترتيب هذا اللقاء جرى عبر المخابرات الأردنية. إن صحّ ذلك، فنحن لا نتحدث عن تجاوز دبلوماسي، بل عن تدخل مباشر في ملف أمني سيادي عراقي وعن لعب بالنار في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الحرائق. نعلم جيداُ من هم جلاوزة النظام الصدامي ونعلم كيف يفكّرون، ونعلم أن بعضهم لم يتخل يوماُ عن حلم العودة، لا عبر صناديق الاقتراع، بل عبر الفوضى والدم والتحالف مع أكثر الجماعات تطرفاُ.
فما الذي تفعله الحكومة العراقية أمام كل هذا؟ صمت؟ تجاهل؟
سؤال لا بد منه
أليس كل ما سبق كافياُ لإعادة النظر جذرياُ في العلاقة مع الأردن؟ أليس كافياُ على الأقل لتخفيض مستوى العلاقات، أو توجيه رسالة سياسية صارمة، أو وقف سياسة التنازلات المجانية؟ الدول تُقاس بمواقفها، لا بابتسامات دبلوماسييها. والسيادة لا تُجزّأ، ولا تُدار بمنطق المجاملة. إن استمرار هذا النهج يطرح سؤالاً خطيراً: هل تحمي الحكومة العراقية مصالح العراق فعلاُ، أم أنها تدير ظهرها لذاكرة الدم وتراهن على نسيانٍ لا يأتي؟ العراق لا يحتاج أعداءً جدد، لكنه أيضاً لا يحتمل أصدقاء يتآمرون عليه من خلف الأبواب المغلقة.

الأكثر متابعة

All
دراسات جديدة تكشف مخاطر المطاط المعاد تدويره خطر على البيئة

دراسات جديدة تكشف مخاطر المطاط المعاد تدويره خطر...

  • منوعات
  • 2 Feb
vivo تكشف عن مستشعرات كاميرات وألوان هاتفي V70 وV70 Elite

vivo تكشف عن مستشعرات كاميرات وألوان هاتفي V70 وV70...

  • منوعات
  • 1 Feb
دراسة سريرية تكشف معلومات شاملة عن زيت السمك

دراسة سريرية تكشف معلومات شاملة عن زيت السمك

  • منوعات
  • 1 Feb
شات جي بي تي يفقد بريقه مع صعود جيميني وغروك

شات جي بي تي يفقد بريقه مع صعود جيميني وغروك

  • منوعات
  • Today
القطط السمان.. المستشارين..!
مقالات

القطط السمان.. المستشارين..!

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة الثقة مع واشنطن
مقالات

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة...

النظام الدولي … والمنقذ الموعود
مقالات

النظام الدولي … والمنقذ الموعود

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف
مقالات

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا