edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض بوصلة الإتزان؟!
ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض بوصلة الإتزان؟!
مقالات

ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض بوصلة الإتزان؟!

  • 21 Feb 15:58

كتب / عدنان معروف علامة

​في يوم واحد، وبينما كانت أنظار العالم تتجه إلى المحكمة العليا الأمريكية، فجر الرئيس ترامب سلسلة من التصريحات التي لا يمكن وصفها إلا بأنها “زلزال سياسي” يهدد الأمن والسلم العالمي.

لم يعد الأمر مجرد خلافات تجارية أو تهديدات عابرة، بل تحول إلى مشهد من التناقض الصاروخي، الذي يضع مصير العالم بين فكي “النرجسية المضطربة” و”جنون العظمة”.

​أولاً: الهروب من صفعة “المحكمة العليا” إلى طبول الحرب:

​تلقى ترامب أمس صفعة قانونية مدوية من المحكمة العليا التي أبطلت قوانين رسومه الجمركية العالمية، معتبرة إياها تجاوزاً لصلاحياته.

وبدلاً من الإنصياع للدستور، جاء الرد “الترامبي” المعهود: الهروب إلى الأمام من خلال:
1-1 ​الإبتزاز التجاري: أعلن تحديه لقرار المحكمة بفرض رسوم جديدة بنسبة 10% عبر أمر تنفيذي، وكأنه يضع نفسه فوق القانون.

1-​2 الإستعراض العسكري:
في توقيت مريب، أصدر ترامب أوامره للجيش بالاستعداد لإسقاط النظام الإيراني واغتيال قادته
. هذا الربط بين الفشل القانوني الداخلي والتصعيد العسكري الخارجي يعكس شخصية مضطربة تبحث عن “انتصار وهمي” مهما كان الثمن.

​ثانياً: فجوة المصداقية:
كذبة الـ 32 ألف قتيل

​استخدم ترامب مبرراً واهياً للعدوان، مدعياً مقتل 32 ألف شخص في إيران في “فترة قصيرة”. هذا الرقم الذي لا يستند إلى أي تقرير استخباراتي أو حقوقي موثوق، يذكرنا بسيناريوهات “أسلحة الدمار الشامل” التي دمرت المنطقة سابقاً.

إن صياغة “أخبار كاذبة” لتبرير ضربة عسكرية هو قمة عدم الاتزان العقلي والخطر القيادي.

​ثالثاً: الكونغرس في مواجهة “القائد المتفلت”

​يدرك المشرعون الأمريكيون حجم الكارثة؛ لذا جاء التحرك العاجل للتصويت الأسبوع المقبل على منع ترامب من شن أي هجوم دون موافقة الكونغرس.

فنحن أمام رئيس يتأرجح بين:
​دعوة إيران للتفاوض على “صفقة عادلة”؛
​والتهديد باجتثاث النظام واغتيال القادة.

هذا التذبذب المزاجي تسبب بالفعل في انهيارات في البورصات العالمية ورفع أسعار الذهب إلى مستويات خيالية، مما يعني أن “عدم الإتزان” بات يكلف البشرية أمنها وقوتها اليومي.

​الخلاصة: إن العالم اليوم لا يواجه أزمة سياسية فحسب، بل يواجه “خطراً وجودياً” يتمثل في قائد يملك شفرات السلاح النووي ولا يملك القدرة على ضبط انفعالاته أمام القرارات القضائية.

إن “الحجر السياس​ترامب والرقص على حافة الهاوية: هل فقد البيت الأبيض بوصلة الإتزان؟

عدنان علامه – عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

​في يوم واحد، وبينما كانت أنظار العالم تتجه إلى المحكمة العليا الأمريكية، فجر الرئيس دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي لا يمكن وصفها إلا بأنها “زلزال سياسي” يهدد الأمن والسلم العالمي.

لم يعد الأمر مجرد خلافات تجارية أو تهديدات عابرة، بل تحول إلى مشهد من التناقض الصاروخ، الذي يضع مصير العالم بين فكي “النرجسية السياسية” و”جنون العظمة”.

​أولاً: الهروب من صفعة “المحكمة العليا” إلى طبول الحرب

​تلقى ترامب أمس صفعة قانونية مدوية من المحكمة العليا التي أبطلت قوانين رسومه الجمركية العالمية، معتبرة إياها تجاوزاً لصلاحياته.

وبدلاً من الإنصياع للدستور، جاء الرد “الترامبي” المعهود: الهروب إلى الأمام من خلال:
1-1 ​الإبتزاز التجاري: أعلن تحديه لقرار المحكمة بفرض رسوم جديدة بنسبة 10% عبر أمر تنفيذي، وكأنه يضع نفسه فوق القانون.

1-​2 الإستعراض العسكري:
في توقيت مريب، أصدر ترامب أوامره للجيش بالاستعداد لإسقاط النظام الإيراني واغتيال قادته
. هذا الربط بين الفشل القانوني الداخلي والتصعيد العسكري الخارجي يعكس شخصية مضطربة تبحث عن “انتصار وهمي” مهما كان الثمن.

​ثانياً: فجوة المصداقية:
كذبة الـ 32 ألف قتيل

​استخدم ترامب مبرراً واهياً للعدوان، مدعياً مقتل 32 ألف شخص في إيران في “فترة قصيرة”. هذا الرقم الذي لا يستند إلى أي تقرير استخباراتي أو حقوقي موثوق، يذكرنا بسيناريوهات “أسلحة الدمار الشامل” التي دمرت المنطقة سابقاً.

إن صياغة “أخبار كاذبة” لتبرير ضربة عسكرية هو قمة عدم الاتزان العقلي والخطر القيادي.

​ثالثاً: الكونغرس في مواجهة “القائد المنفلت”

​يدرك المشرعون الأمريكيون حجم الكارثة؛ لذا جاء التحرك العاجل للتصويت الأسبوع المقبل على منع ترامب من شن أي هجوم دون موافقة الكونغرس.

فنحن أمام رئيس يتأرجح بين:
​دعوة إيران للتفاوض على “صفقة عادلة”؛
​والتهديد باجتثاث النظام واغتيال القادة.

هذا التذبذب المزاجي تسبب بالفعل في انهيارات في البورصات العالمية ورفع أسعار الذهب إلى مستويات خيالية، مما يعني أن “عدم الاتزان” بات يكلف البشرية أمنها وقوتها اليومي.

الخلاصة: إن العالم اليوم لا يواجه أزمة سياسية فحسب، بل يواجه “خطراً وجودياً” يتمثل في قائد يملك شفرات السلاح النووي ولا يملك القدرة على ضبط انفعالاته أمام القرارات القضائية.

إن “الحجر” أو العزل لم يعد ترفاً، بل ضرورة لحماية ما تبقى من سلم عالمي.

وإنَّ غدًا لناظره قريب

الأكثر متابعة

All
دراسة: جفاف العين قد يسبق أمراض المناعة الذاتية بثلاث سنوات

دراسة: جفاف العين قد يسبق أمراض المناعة الذاتية...

  • منوعات
  • 27 Feb
مواجهات نارية في قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

مواجهات نارية في قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

  • رياضة
  • 27 Feb
مادورو يطالب المحكمة الأمريكية بإسقاط لائحة الاتهام الموجهة ضده

مادورو يطالب المحكمة الأمريكية بإسقاط لائحة الاتهام...

  • دولي
  • 27 Feb
عراقجي يؤكد تحقيق تقدماً جيداُ في مباحثات جنيف

عراقجي يؤكد تحقيق تقدماً جيداُ في مباحثات جنيف

  • دولي
  • 27 Feb
متى يجوز حصر السلاح؟!
مقالات

متى يجوز حصر السلاح؟!

فؤاد البطانية
مقالات

الشعب العربي يشرب من كأس العلقم.. ولا بد من الترياق

عبد الحسين هنين
مقالات

جدلية اسعار النفط و الموازنةً

طه حسن
مقالات

حين لا تكفي النوايا : القوة كشرط لحماية الحق وبناء الدولة .؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا