edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سيادة تحت الاختبار: صمت بغداد يغذي الغموض حول “الإنزالات العسكرية”
سيادة تحت الاختبار: صمت بغداد يغذي الغموض حول “الإنزالات العسكرية”
مقالات

سيادة تحت الاختبار: صمت بغداد يغذي الغموض حول “الإنزالات العسكرية”

  • 7 Mar 13:21

كتب / راجي سلطان الزهيري

يعيش العراق اليوم واحدة من أكثر لحظاته الأمنية غموضاً واضطراباً منذ سنوات. فسماء البلاد لم تعد مجرد فضاء وطني، بل تحولت إلى ممر مفتوح لصواريخ عابرة ومسيرات مجهولة، وطائرات لا يُعرف على وجه الدقة من يتحكم بها. مشهد يتكرر ليلاً ونهاراً، يرسم صورة بلد تتقاطع فوقه حسابات القوى الإقليمية والدولية دون أن يجد المواطن تفسيراً واضحاً لما يجري.
ولم يعد الأمر مجرد خروقات جوية عابرة؛ فالتقارير المتداولة تشير إلى ضربات إسرائيلية طالت مواقع داخل مدن عراقية، في تصعيد غير مسبوق يضع مفهوم السيادة الوطنية أمام امتحان قاسٍ ويطرح سؤالاً مؤلماً: من يملك القرار فعلاً في سماء العراق وأرضه؟
لغز الإنزالات العسكرية
الحدث الأكثر إثارة للقلق يتمثل في مقاطع الفيديو التي انتشرت خلال الساعات الماضية والتي يُقال إنها توثق عمليات إنزال عسكري في مناطق مختلفة من العراق. وتذهب بعض الترجيحات إلى أن هذه العمليات نفذتها قوات أمريكية أو إسرائيلية.
إن صحّت هذه المعلومات، فإن ما يحدث لا يمكن وصفه بخرق أمني عابر، بل هو انتقال خطير من مرحلة الضربات الجوية إلى مرحلة الحضور العسكري المباشر على الأرض. وهذا تطور يحمل دلالات سياسية وعسكرية ثقيلة، تتجاوز حدود المواجهات غير المباشرة التي اعتادها العراق خلال السنوات الماضية.
صمت حكومي يثير القلق
لكن ما يضاعف القلق أكثر من هذه التطورات هو الصمت الحكومي شبه الكامل. فحتى اللحظة، لم يصدر توضيح رسمي شامل يفسر للرأي العام ما يحدث فعلاً.
وهنا تبدأ الأسئلة الثقيلة في التراكم:
هل تجري هذه العمليات بعلم الحكومة العراقية؟
هل هناك تفاهمات أو ترتيبات سرية خلف الأبواب المغلقة؟
أم أن الدولة فقدت فعلياً القدرة على التحكم ببعض مناطقها ومجالها الجوي؟
غياب الإجابات الواضحة يترك الساحة مفتوحة أمام الشائعات والتكهنات وهو أمر لا يقل خطورة عن الأحداث نفسها.
الشمال والجنوب… السيادة على المحك
في شمال العراق، تتحدث تقارير متزايدة عن توسع الحضور العسكري والاستخباراتي الأجنبي بما يتجاوز إطار “المهام الاستشارية”. أما في الوسط والجنوب، فإن تداول أخبار عن عمليات إنزال قرب مدن مثل النجف والسماوة يثير صدمة حقيقية، لأن هذه المناطق ظلت لعقود بعيدة نسبياً عن مثل هذه التطورات.
إن سيادة أي دولة لا تُقاس بعدد الخطابات أو البيانات، بل بقدرتها على حماية أرضها وسماءها. والسيادة التي لا تُصان بمواقف واضحة وإجراءات حازمة تتحول بمرور الوقت إلى مجرد شعار سياسي يردد في المؤتمرات.
لحظة المصارحة
اليوم يقف العراق أمام لحظة تتطلب وضوحاً لا لبس فيه. فالشعب العراقي لا يطلب المستحيل، بل يطلب حقه الطبيعي في معرفة الحقيقة.
من حق المواطن أن يعرف: من الذي يتحرك فوق أرضه؟
ومن يخترق سماء بلده؟
ولماذا يحدث كل ذلك دون تفسير واضح؟
إن المرحلة الراهنة لا تحتمل الرمادية أو البيانات الإنشائية.
المطلوب اليوم ببساطة هو:
كشف الحقيقة للرأي العام دون مواربة.
تحديد موقف وطني واضح يحفظ كرامة الدولة.
الإجابة الصريحة عن السؤال الذي يتردد في الشارع العراقي:
هل ما زالت الدولة العراقية تمسك بزمام السيادة، أم أن السيادة نفسها أصبحت مجرد ذكرى في أرشيف السياسة؟

الأكثر متابعة

All
السوداني في امريكا..بين الشجاعة والصراحة او الخنوع للسياسة الامريكية…

السوداني في امريكا..بين الشجاعة والصراحة او الخنوع...

  • 19 Apr 2024
الهجوم على العدو خير وسيلة للحد من توجيه الضربات لقواعد محور المقاومة

الهجوم على العدو خير وسيلة للحد من توجيه الضربات...

  • 8 Feb 2024
منطق القوة الغاشمة الامريكي!!

منطق القوة الغاشمة الامريكي!!

  • 3 Feb 2024
حياد العراق ودواعش زيلينسكي

حياد العراق ودواعش زيلينسكي

  • 2 Oct 2023
حين تصمت الجموع… تتكلم القلة التي لا تنحني..!
مقالات

حين تصمت الجموع… تتكلم القلة التي لا تنحني..!

نقل مياه الخليج الى وسط العراق..ممكن وعملي ويغنينا عن التوسل بتركيا..!
مقالات

نقل مياه الخليج الى وسط العراق..ممكن وعملي ويغنينا عن التوسل...

الدولة لا تُدار من جيب موظفيها..!
مقالات

الدولة لا تُدار من جيب موظفيها..!

حين تغيب المهنية… من يحمي الحقيقة؟
مقالات

حين تغيب المهنية… من يحمي الحقيقة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا