edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. استراتيجيات مواجهة الصراع
استراتيجيات مواجهة الصراع
مقالات

استراتيجيات مواجهة الصراع

  • 15 Mar 16:45

كتب / د. باسل عباس  خضير …
يعرف الصراع ( conflict ) ، بأنه الموقف الذي تظهر فيه اختلافات في الآراء والأفكار ، ويمكن أن يظهر فيه تناقض بين الإدراك والأحاسيس والعواطف  ويؤدي إلى حدوث خصام فيما بين طرف وطرف آخر ، والصراع موجود بوجود الإنسان ويمكن أن يكون مكبوتا أو كامناً ، ولكنه يتحرك ويطلق بفعل الظروف والمتغيرات والمغريات .   ويحدث لسبب أساس هو رغبة المنافسة من اجل الفوز ( بطمع أو استحقاق) وتجنب الخسارة ، ونخص هذا الموضوع بالاهتمام لان الصراع بات منتشرا عند الفرد نفسه وبين الإفراد ، وتسلله ممكنا للجماعات وقد اخذ يستحوذ على العديد من العلاقات بين الدول والمؤسسات للحد الذي يؤدي لحدوث أزمات وكوارث  كبيرة من الممكن أن تصيب أضرارها الكثير   ، ووجود الصراع ( كاحتمال قائم ) يتطلب المعرفة به من جوانب تتعلق به للتمكين في احتواءه أو معالجته قبل أن يتطور لمستويات تصعب السيطرة عليه  ،  ورغم إن كلمة ( الصراع ) توحي بالسلبية إلا إن له العديد من الإيجابيات ، فقد أكد الرسول محمد ( ص ) أهمية الاختلاف في الرأي البناء كما ورد  في الحديث الشريف (( اختلاف أمتي رحمة )) ، بما يدل على مدى أهمية الحوار والنقاش وتبادل الأفكار والآراء ، وقد أثبتت الدراسات المعاصرة أهمية النتيجة الايجابية للصراع التي حددها الحديث الشريف ، حيث أوضحت أن للصراع مزايا وايجابيات عديدة أبرزها :
1- يسهم في زيادة درجة التماسك والتقارب وينمي روح التعاون  
2- يدفع إلى زيادة الجهود لا ثبات  صحة الآراء والأفكار التي يؤمن بها للآخرين 
3- يحفز لا يجاد   بدائل وتغييرات   لمواجهة المشكلات 
4- يعمل على تنمية عمليات الإبداع والابتكار في تحليل وحل  المشكلات   
5- تستطيع القيادات من خلاله  الوقوف على آراء و مشاعر وأحاسيس الناس
 6-  يساعد في اكتشاف القيادات الأكثر قدرة على مواجهة المواقف بمختلف الظروف  والمتغيرات 
وللصراع أنواع وإشكال متعددة ، ويتم تصنيفه أحيانا  حسب ( معيار )  الإقدام والإحجام ، ويتكون من  :
. صراع الإقدام – الإقدام :  يحدث هذا النوع من الصراع عندما تكون هناك  رغبتان أو هدفان ايجابيان كلاهما مرغوبين لأنهما يحققان إشباعا لرغبات معينة ، ولكن ليس من الممكن تحقيقهما معا في وقت واحد ولذلك نجده في صراع في اختيار أي من الرغبتين .
. صراع الإقدام – الأحجام :  يعاني من هذا النوع من الصراع الفرد الذي تتاح له فرصة تحقق أهدافه وتجذبه وتغريه ، وفي الوقت نفسه هناك ما يحول دون تمكنه من الاستفادة من هذه الفرصة لان عليه أن يضحي بشيء ما أذا أراد تحقيق رغبته في الاستفادة من الفرصة . 
صراع الإحجام – الإحجام : يعاني من هذا الصراع كل فرد يكون في موقف عليه أن يختار بين اثنين من الإعمال أو الفرص التي  لا يرغب بهما ، لان كلا منهما يلحق به ضررا بليغا ، ومن أمثله هذا الصراع حالة الفرد الذي يحاول الانتحار لعدم رغبته في الحياة ولكنه في نفس الوقت يدرك ان الانتحار حرام ويمثل هزيمة من الواقع .
ونشير بهذا الخصوص ، إن الصراع وأي صراع  لا يظهر بصورة مفاجئة وإنما بمراحل متعددة ، وإن معرفة وتشخيص المرحلة التي يمر بها الصراع يسهم في تحديد الموقف والقرار الذي يتعين اتخاذه لمواجهة الصراع ، وتتلخص هذه المراحل بما يأتي :-
الأولى  مرحلة الصراع الضمني :  تتمثل  هذه المرحلة بالظروف والشروط والمواقف السابقة لنشوء الصراع التي تكون سببا لحدوث الصراع مثل المنافسة أو الرغبة في الحصول على اكبر قدر ممكن من الفوائد والمزايا على حساب الآخرين ، أو الرغبة في التسلط على الآخرين ، أو فرض الارادة غير الشرعية  .
الثانية مرحلة إدراك  الصراع : ويتم في هذه المرحلة إدراك الصراع ، و إدراك الصراع يعتمد على القدرة  على ملاحظة الصراع وعلى مدى توفر المعلومات والبيانات التي تمكن  من إدراك الصراع ومعرفة مدى إمكانية ظهور الصراع  .
 الثالثة مرحلة الشعور بالصراع  : في هذه المرحلة يبدا الشعور بالصراع ، حيث تظهر في هذه المرحلة المشاعر العدوانية والتنافر والاختلاف وتظهر الممارسات التي لا تسودها مشاعر الود والتعاون ، بل تظهر بوادر التأزم في العلاقات .
الرابعة مرحلة ظهور الصراع :  يظهر الصراع في هذه المرحلة بشكل واضح ، ويتم التعبير عن الصراع بالسلوك الفعلي المعلن  الذي قد يكون على عدة اشكال منها اظهار العدوانية  والا مبالاة أو عدم تنفيذ عدم المطلوب أو إظهار عدم الاحترام للقوانين  .
ولان الصراع موجودا وقد يقع في ظرف أو توقيت ما ، فمن الضروري فهم الأساليب التي يمكن من خلالها تجنبه أو الخروج منه بأعلى فوز أو بتقليل الخسائر للحد المقبول ، وهناك استراتيجيات متعددة ومختلفة لمواجهة الصراع وأبرزها :
1- تجنب الصراع أو الانسحاب منه عندما تكون نتائجه غير مؤكدة 
2- تلطيف الصراع أو تخفيفه للحد الذي يحقق التوازن لمستوى معقول 
3- استخدام السلطة والقوة في مواجهة الصراع عندما تحسب أضراره
4- المساومة بين أطراف الصراع للوصول الى فوز او خسارة ( مقبولة )
5- استخدام الأساليب العلمية أو الموضوعية في مواجهة الصراع التي فيها حكمة في التعامل بعقلانية معه  ، ويقوم هذا الأسلوب على أساس دراسة أسباب الصراع ودوافعه ويتطلب هذا الأسلوب ما يأتي :
أ‌- توفر الرغبة لدى أطراف الصراع  في حسمه  
ب- إيمان أطراف الصراع بقدرتهم على إيجاد الحلول اللازمة لإنهائه 
ج-اعتراف الأطراف المتصارعة بان سبب الصراع يكمن في طريقة التعامل معه والتي يمكن تغييرها والخروج بنتيجة لا غالب ولا مغلوب 
د- محاولة كل طرف فهم مشكلة الصراع من وجهة نظر الطرف الآخر
ه-تجاهل الاختلافات أو تأجيلها لحين تكامل الإمكانيات للمواجهة فيما بعد
و-إتاحة الفرصة لجميع الأطراف المتصارعة لشرح موقفها بالكامل للتمييز بين الخطأ والصواب
ز- توفير المعلومات اللازمة لتوضيح إبعاد الصراع وأهدافه
 ي- دراسة أسباب الصراع بموضوعية وما سيترتب عنه من نتائج عند عدم إنهائه
6- إتاحة الفرصة لطرف محايد في التوسط في  معالجة وإنهاء الصراع ، وتراعى الدقة في اختيار الوسيط بحيث يكون نزيها ومحايدا ولديه القدرة على الإقناع للطرفين ، وان لا يضيع حقوق ما تحقق من مكاسب وما ترتب على ذلك من تضحيات ، وان يعترف الطرف الذي طلب التوسط بعجز او ضعف قدرته في الاستمرار .

عنجهية فرعون
مقالات

عنجهية فرعون

أحذروا عملاء الموساد في العراق بعد الحرب الامريكية – الايرانية 2026
مقالات

أحذروا عملاء الموساد في العراق بعد الحرب الامريكية –...

نهاية الهول
مقالات

نهاية الهول

ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط القوة في غرب آسيا..!
مقالات

ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط القوة في...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا