edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. بين الهروله والتطبيع والتصعيد الإقليمي
بين الهروله والتطبيع والتصعيد الإقليمي
مقالات

بين الهروله والتطبيع والتصعيد الإقليمي

  • 16 Apr 16:30

كتب / د. نائلة الوعري
في خضم الاحداث المتسارعة والتصعيد الإقليمي ، لا تبدو طبول الحرب وحدها ما يستدعي التوقف، بل ما يُدبّر تحت غطائها من ضغوط وترتيبات للمنطقة نحو “سلام” وتطبيع مفروض مع إسرائيل، برعاية الولايات المتحدة.
وكما يُراد لهذا السلام ان يمرر ويفرض دون أن يوقف حرباً ولا يُنهي احتلالا، ولا يعوض شعباً بل يسعى إلى تجاوز حقائق لا يمكن طمسها:
فغزة ليست صفحة تُطوى، ولا دماءُ أهلها ومعاناتهم بنداً يُشطب، ولا اعتداءاتُ المستوطنين في الضفة واقعاً يمكن التعايش معه، ولا إغلاقُ المسجد الأقصى لأكثر من شهر جريمةً يمكن التغاضي عنها وعدم المحاسبة
وفي موازاة ذلك، تتكثّف المساعي لفرض معادلات جديدة في المنطقة، تدفع باتجاه تطويع العالم العربي وإعادة تشكيل مواقفه، تحت ضغط الولايات المتحدة وبما يخدم مصالح إسرائيل.
وما يجري في لبنان اليوم ليس بعيداً عن هذا السياق، بل يعكس حجم الضغوط ومحاولات إعادة ترتيب المشهد الإقليمي.
تبدو المنطقة وكأنها تُدار على طاولة شطرنج، تحرّك فيها الدول وفق حسابات القوى الكبرى، فيما تُدفع الشعوب إلى التكيّف مع نتائج لم تكن طرفاً في صياغتها. بل مفروضة عليها في هذا السياق، لا يعود الحديث عن السلام محاولة لإنهاء الصراع، بل يصبح محاولة لإعادة تعريفه.
إذ يُراد تحويل القضية الفلسطينية من قضية شعبٍ تحت الاحتلال إلى ملفٍ إقليمي قابل للإدارة، أو حتى للإغلاق، وفق مصالح القوى الكبرى وترتيباتها.
وهنا تكمن الخطورة: ليس فقط في فرض تسويات غير عادلة، بل في تكريس وعيٍ جديد يُوهم بأن الصراع قد انتهى، بينما جذوره ما زالت قائمة، ووقائعه تتكرر يومياً على الأرض. وشاهدة على احتلال بغيض فالضفة ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه، والقدس ليست بنداً مؤجلاً، وغزة – بكل ما شهدته – ليست عبئاً سياسياً يُراد التخلص منه، بل شاهد حي على حقيقة ما يجري. من ابادة وتدمير وقتل ممنهج.
إن أي “سلام” يتجاوز هذه الحقائق لن يكون سوى هدنة مؤقتة، تؤجّل لحظة الانفجار، لكنها تُبقي الصراع قائماً.
فأيُّ سلام واتفاقات وتفاهمات يُتحدَّثون عنها، وفلسطين ما زالت محتلةً من نهرها إلى بحرها؟ منذ 78عام، وفي مشهدٍ تتحرّك فيه الدول وفق مصالحها، وقد تخلّى كثيرون عن فلسطين منذ زمن، وهكذا تتسارع اليوم خطوات التطبيع، في محاولةٍ للنجاة بالحدّ الأدنى من الخسائر.
ما يُفرض بالإخضاع والجبروت لا يصنع سلاماً، بل يؤسس لجولات قادمة من الصراع. وهذا المنطقة اليوم.

الأكثر متابعة

All
الشرق الأوسط أمام ساعة صفر جديدة.. وأطماع في لحظة غسق الحرب

الشرق الأوسط أمام ساعة صفر جديدة.. وأطماع في لحظة...

  • 9 Dec 2025
التحول العميق للسياسة الأمريكية تجاه العراق..!

التحول العميق للسياسة الأمريكية تجاه العراق..!

  • 6 Dec 2025
من يُمسك بخيوط اللعبة؟ كواليس الحديث عن تغيير رئيس وزراء العراق

من يُمسك بخيوط اللعبة؟ كواليس الحديث عن تغيير رئيس...

  • 26 Nov 2025
تحديات خلف كواليس صناديق الانتخابات 2025..!

تحديات خلف كواليس صناديق الانتخابات 2025..!

  • 10 Nov 2025
محمود الهاشمي
مقالات

الاطار في ميزان الاختبار؟!

قاسم الغراوي
مقالات

الكرامة أولًا.. الشعوب ترفض منطق الهيمنة..!

حين يتحدث اللص عن الأمانة والقاتل عن الأمن والأمان “ترامب” أنموذجاً لهؤلاء..!
مقالات

حين يتحدث اللص عن الأمانة والقاتل عن الأمن والأمان “ترامب”...

السلة الواحدة.. ضرورة للتصويت على الرئاسات..!
مقالات

السلة الواحدة.. ضرورة للتصويت على الرئاسات..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا