edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من المسؤول عن غياب الموازنة الاتحادية وما تأثير ذلك على البلاد والعباد ؟ّ!
من المسؤول عن غياب الموازنة الاتحادية وما تأثير ذلك على البلاد والعباد ؟ّ!
مقالات

من المسؤول عن غياب الموازنة الاتحادية وما تأثير ذلك على البلاد والعباد ؟ّ!

  • Today 13:49

كتب / د.باسل عباس خضير …
أعلنت وزارة المالية / دائرة الموازنة بكتابها بالعدد 15003 في 14 / 4 / 2026 ، بإيقاف العمل بكافة نصوص قانون الموازنة الاتحادية للسنوات ( 2023 – 2025 ) ، استنادا لأعمامها المرقم 401 / 137137 في 9 / 12 / 2025 ، وإيقاف العمل بصلاحيات الموازنة يعني إن  البلد يخلو من الموازنة الاتحادية منذ بداية السنة المالية الاتحادية ( 1 / 1 / 2026 )  ولحين إصدار قانون جديد بمشروع من الحكومة ومصادقة مجلس النواب  ، وان الحكومة الحالية مقيدة في إصدار العديد من القرارات ومنها مشروع الموازنة  كونها معنية فقط  بتصريف الأعمال ، ولان الموازنة كانت لثلاث سنوات فان قاعدة الصرف 1 / 12 تلاقي صعوبات في التطبيق ، لان الموازنة الثلاثية غيرت الكثير من السياقات فموازنة 2023 كانت معروفة  وجداول متغيراتها  صدرت لعام 2024 ، و في عام 2025  لم تشهد أي تغيير عندما حجبت جداولها عن الاحالة و المناقشة والإقرار ، و موازنة 2026 لم تتضح معالمها بعد ، لان الحكومة المعنية بها وتحديد أهدافها هي  التي يجب أن تتشكل  بعد  انتخابات مجلس النواب بدورته الحالية السادسة و لم تتشكل بعد ، رغم انقضاء المدة التي حددها دستور البلاد لعام 2005 ، وبات من  المؤكد أن يتأخر إعداد ومصادقة الموازنة الاتحادية بسبب ما تتطلبه من تفاصيل وأسبقيات تلاءم البرنامج الحكومي الذي لم يولد بعد ، و إن صدرت الموازنة فمن المتوقع أن تصدر يعد شهور  ،  وبصدورها  ستفقد الكثير من جدواها ، فالموازنة السنوية تخطيطية وتعتمد مؤشرات وتوقعات واغلب الأحداث ستتحول إلى الماضي بمرور شهور على عمرها لمدة عام  ، كما ليس من المتوقع  أن تتكرر موازنة الثلاث سنوات لما أفرزته من معطيات كثيرة أبرزها تأثر البلاد سنويا  بالمتغيرات وسرعة التكيف من قبل السلطات .
وتأخر او غياب الموازنة الاتحادية ليس حدثا عابرا من الممكن أن يمر كما حصل في بعض السنوات لأسباب عديدة ، أبرزها الوضع الإقليمي والدولي الذي تمر به المنطقة وتأثيره الواضح على البلاد اقلها من حيث نقص الإيرادات  ، كما إن الموازنة الاتحادية ليست مسالة كمالية او شان تجميلي  وإنما ركيزة سيادية مهمة في الفصل بين السلطات ، وفي نظامنا الدستوري فان السلطة التنفيذية ( مجلس الوزراء + رئيس الجمهورية ) هم من يحيلون مشاريع القوانين  لمجلس النواب لأنهم جهة الاختصاص بموضوع تخمين  نفقاتها وإيراداتها ، ومجلس النواب من حقه أن يتبنى قوانين وتشريعات كمقترحات بشرط أن لا تكون لها أعباء  ( جلبة ) مالية لكي لا تتحمل الحكومة  نفقات  وإضافات ، ويعني ذلك إن جزءا مهما من فاعلية السلطة التشريعية لمجلس النواب  معطلة في غياب التشريعات المحالة من الحكومة وعدم صلاحيته في إضافة نفقات ، والموازنة الاتحادية أداة مهمة في تحقيق التنمية المستدامة من التخصيصات الاستثمارية ،  ونفقاتها التشغيلية الجارية لها تأثير مباشر في حركة الاقتصاد والإنفاق ، وفي بلدنا تؤدي  الموازنة دورا في انتعاش الأسواق ، وبغياب الموازنة تتوقف العديد من المشاريع التي تحتاج لنفقات وذلك يؤثر على قطاعات الاقتصاد وفعاليات البلاد والعباد  ، كما إن مصالح الناس المرتبطة بالموازنة تتأخر او تتضرر او تموت بتأخير وغياب الموازنة السنوية  ، وفي بلدنا الريعي المعتمد على إيرادات النفط تلعب الموازنة دورا مهما في حركة  الحياة  ، ونضيف لكل ذلك بان تعليمات قانون الموازنة التي تصدر كل عام يتم اعتمادها كبوصلة لجميع قطاعات الاقتصاد .

والموازنة الاتحادية في العراق عصب مهم في حركة الاقتصاد وما ترتبط به من أنشطة و فعاليات وينتظر صدورها كل الشعب ، وفي فقرة الرواتب  يعتمد على نفقاتها أكثر من 8 ملايين مواطن من الموظفين والمتقاعدين والحماية الاجتماعية ، وهذا العدد مسؤول عن إعالة النسبة الكبيرة من سكان البلاد ، والعدد المشار إليه وما ينتظره غيرهم يحتاجون إلى تامين و حركة في الموازنة لكي يكيفون مدخولاتهم مع المتغيرات ، من حيث التعيين والعلاوة والترفيع وصرف  المستحقات ، فالاقتصاد الريعي يتأثر كثيرا  بالأزمات وينشا التضخم وزيادة الأسعار ، والصلاحيات المحدودة لحكومة تصريف الأعمال لا يمكنها أن تعالج حالات مهمة دون تشريع   ، وفي الرأي السائد فان غياب الموازنة يسبب الضيق لفئات واسعة من السكان كونه يؤشر وجود خلل كبير لم يعالج بعد وما ينعكس على ذلك من احتمالات الفساد  ، وإحدى النقاط المهمة التي تسبب التأخير المتكرر في  إصدار الموازنة بعد كل انتخابات للبرلمان ، يعود لضعف التوافق بين مواعيد انتخابات مجلس النواب ومغادرة الحكومة ، فمن الضرورات إلزام الحكومة   بإعداد موازنة اتحادية بموعد يتلافى الاحتمال في تأخير الإيفاء بالمتطلبات ، ولو كانت الحكومة الحالية قد أعدت الموازنة وتمت المصادقة عليها قبل نهاية السنة المالية لما حصل هذا الفراغ  ، وهذا الرأي لا يتقبله من يعتقد  بان الحكومة المقبلة  ستكون مكبلة بموازنة لم تقوم هي بإعدادها على وفق برنامجها وما تتبناه من أهداف  ، والجواب معروف ، وهو أن الموازنة يجب أن تفصل على مقاسات الشعب وليس رغبات  الحكومات ،  كما إن الحكومة التالية بإمكانها أن تجري تغييرات بضوء النصوص التي تتيح المناقلة والحذف والإحداث ، فالخلل ( الفراغ التشريعي )  يكون موجود عندما يكون البلد بلا موازنة خلال شهور والبرلمان مقيد بتبني تشريع فيه التزام بنفقات ، والموازنة ليست شان صغير وإنما فيها أرزاق الناس ومصلحة البلاد ، والأمر يتكرر في اغلب الأعوام  والمشتكي لله مقرونا بالدعاء بان توضع نهاية مقبولة  للمعاناة .

الأكثر متابعة

All
موسكو: أوروبا لا تهتم بالسلام المستمر وتعتزم شن الحرب ضد روسيا

موسكو: أوروبا لا تهتم بالسلام المستمر وتعتزم شن...

  • دولي
  • 22 Apr
قائد في الحرس الثوري يهدد بالرد على الدول التي تستخدم أراضيها ضد ايران

قائد في الحرس الثوري يهدد بالرد على الدول التي...

  • دولي
  • 21 Apr
طهران تتوعد واشنطن بـ"رد قريب": القرصنة الأمريكية في بحر عُمان لن تمر دون عقاب

طهران تتوعد واشنطن بـ"رد قريب": القرصنة الأمريكية...

  • دولي
  • 20 Apr
فرنسا تنتقد تصريحات ترامب تجاه بابا الفاتيكان

فرنسا تنتقد تصريحات ترامب تجاه بابا الفاتيكان

  • دولي
  • 19 Apr

اقرأ أيضا

All
التجنيد الالزامي!!
مقالات

التجنيد الالزامي!!

هل اقتربت نهاية الصهيونيّة وصنيعتها إسرائيل؟
مقالات

هل اقتربت نهاية الصهيونيّة وصنيعتها إسرائيل؟

موقف ترامب من الأراضى العربية المحتلة فى ميزان القانون الدولى
مقالات

موقف ترامب من الأراضى العربية المحتلة فى ميزان القانون الدولى

هل تعود المقاومة الى الضفة الغربية بنسخة اقوى؟
مقالات

هل تعود المقاومة الى الضفة الغربية بنسخة اقوى؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا