edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. سلاح هندسة المناخ و ما اصاب العراق و ايران من جفاف! الموضوع ليس نظرية مؤامرة بل حقيقة!
سلاح هندسة المناخ و ما اصاب العراق و ايران من جفاف! الموضوع ليس نظرية مؤامرة بل حقيقة!
مقالات

سلاح هندسة المناخ و ما اصاب العراق و ايران من جفاف! الموضوع ليس نظرية مؤامرة بل حقيقة!

  • Today 14:38

كتب / د. صبيح جبارة

1. المقدمة:

هل العالم الذي نعيشه يسير بالصدفة؟
هل تعتقد حقاً أن التقلبات المناخية المتطرفة، والانهيارات الاقتصادية المتلاحقة، وتفشي الأوبئة الغامضة هي مجرد صدف عابرة أو “حظ عاثر” أصاب البشرية دفعة واحدة؟ الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أننا لا نعيش في فوضى عشوائية، بل في قلب “حرب متعددة الطبقات” (Layered Warfare) مصممة بعناية فائقة. ما نراه اليوم ليس نتاجاً للطبيعة أو تقلبات السوق، بل هو تنفيذ دقيق لمخطط يهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات وتفكيك السيادة الفردية. إنها حرب شاملة تُشن ضدنا على مستويات المناخ، والبيولوجيا، والاقتصاد، والمعلومات، والهدف النهائي هو السيطرة المطلقة من خلال “الندرة المفتعلة”.

2. السلاح الخفي: هندسة المناخ كأداة للتركيع (نموذج إيران)
تعتبر تقنيات هندسة المناخ (Geoengineering) أحد أكثر الأسلحة فتكاً في ترسانة “الحرب الطبقية”. لم تعد الأعاصير والجفاف مجرد ظواهر جوية، بل أصبحت أدوات سياسية. خذ طهران كمثال؛ حيث تم استخدام أنظمة الرادار الأمريكية المتطورة لتأيين الغلاف الجوي وتوجيه السحب بعيداً عن العاصمة الإيرانية، مما أدى إلى جفاف مهندس جعل المدينة شبه غير قابلة للسكن.

لكن الدليل القاطع على هذه الهندسة ظهر بوضوح عندما قامت الطائرات المسيرة الإيرانية بتدمير منشآت الرادار الضخمة التابعة للقوى الغربية حول الخليج العربي؛ ففي غضون أسبوع واحد فقط، عادت الأمطار الغزيرة وبمعدلات قياسية إلى طهران، مما يثبت أن “الجفاف” كان قراراً تقنياً لا ظاهرة طبيعية.
“لقد أصبحت طهران تقريباً غير قابلة للسكن بسبب الجفاف المهندس، لدرجة أن السلطات فكرت في إجلاء قطاعات واسعة من المدينة التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة. لقد كان الجفاف سلاحاً لتهجير الملايين وتدمير البنية التحتية للحياة.”

3. فلسفة “الندرة” مقابل “الوفرة”: لماذا يكرهون استقلالك؟
تدرك النخبة العالمية أن التحكم في البشر يتطلب القضاء على “الوفرة”. عندما يحصل الناس على الموارد مجاناً من الخالق—مثل مياه الأمطار وأشعة الشمس—فإنهم يصبحون أحراراً ومستقلين، وهذا يمثل تهديداً وجودياً لأنظمة التحكم المركزية. لذا، يتم استهداف “هبات الله” وتحويلها إلى مواد مُجرمة أو شحيحة.

الموارد التي يتم استهدافها وتفكيكها حالياً:
المياه: تجريم جمع مياه الأمطار حتى على الأراضي الخاصة (كما حدث في ولاية أوريغون الأمريكية حيث سُجن مواطنون بسبب ذلك).

الغذاء والملقحات: التدمير الممنهج للنحل والحشرات الملقحة عبر استخدام مبيدات النيونيكوتينويد (Neo-nicotinoids)، ومركبات الفوسفات العضوي (Organophosphate)، ومبيد الغليفوسات (Glyphosate).

الطاقة: تفكيك البنية التحتية للطاقة التقليدية الرخيصة لفرض تبعية كاملة للنظام.
أشعة الشمس: محاولات حجب الشمس أو تجريم استخدامها كمصدر مستقل للنمو والطاقة.

4. “القرصة” (The Pinch): الاسم الهزلي للإبادة العالمية
يُطلق مصطلح “القرصة” (The Pinch) على المخطط العالمي لتقليص عدد السكان. والمفارقة تكمن في أن المخططين يستخدمون هذا المصطلح بشكل ساخر وتهكمي؛ فبينما يوحي الاسم بضغط بسيط، إلا أنه يمثل جهداً عالمياً منسقاً لإبادة مليارات البشر عبر وضعهم في “كماشة” معيشية لا ترحم.

أدوات “القرصة” لإبادة السكان:
الأسلحة البيولوجية والكيميائية: اللقاحات الموجهة، والقراد المهندس مخبرياً لنشر مرض “لايم” (Lyme Disease).

تدمير الغذاء: نشر “السرطانات فائقة السرعة” (Turbo Cancer) عبر الأطعمة المعالجة والمبيدات السامة.

تفكيك النسيج الاجتماعي: تدمير “مجتمع الثقة العالية” (High-trust society) ونشر الجهل والفوضى لضمان انهيار المقاومة الشعبية.

5. خيانة الدول لمواطنيها: الانتحار القومي الصارخ
ما يحدث في بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا ليس مجرد سوء إدارة، بل هو “خيانة عظمى” وانتحار قومي تقوده الحكومات ضد شعوبها. نحن نشهد حصانة قانونية كاملة تُمنح للمهاجرين غير الشرعيين، في مقابل تجريم المواطنين الأصليين.
في المملكة المتحدة، وصل الأمر إلى حد سجن المواطن إذا تجرأ على الدفاع عن نفسه داخل منزله ضد مقتحم يحمل سكيناً؛ حيث يُعامل الضحية كمجرم لمجرد محاولته البقاء على قيد الحياة. هذا التصميم يهدف إلى نزع سلاح السكان مادياً ومعنوياً وجعلهم “ثماراً دانية” يسهل قطفها في عملية التطهير العالمية.

6. دليل النجاة: كيف تصبح “صعب القتل” في عالم منهار؟
الهدف من هذه الضغوط هو التخلص من الأشخاص الذين يعيشون من “راتب إلى راتب” ولا يملكون مهارات بقاء، والذين تعتبرهم النخبة “ثماراً دانية” (Low-hanging fruit). لكي تنجو، يجب أن تتحول إلى شخص “صعب القتل” (Hard to Kill) عبر اتباع الاستراتيجيات التالية:
اللامركزية (Decentralization): هي آلية البقاء الأساسية. افصل نفسك عن الأنظمة الحكومية في الطاقة، والغذاء، والمال.
تخزين الضروريات: امتلك مخزوناً من الغذاء والدواء، وحول مدخراتك إلى ذهب وفضة بعيداً عن العملات الورقية المتآكلة.
الاستقلال المعلوماتي التقني: لا تعتمد على الإنترنت المركزي.

7. الخاتمة: الاختيار بين الخضوع والسيادة

إن فهمك بأن هذه الأزمات “مصممة” وليست عشوائية هو السلاح الأول في معركة البقاء. “القرصة” العالمية تشتد، والمنظومة تراهن على جهلك وعدم استعدادك. النجاة ليست مجرد حظ، بل هي قرار واعٍ بالانفصال عن نظام يريد فناءك.
السؤال الآن ليس عما إذا كان النظام سينهار، بل عما إذا كنت ستختار السيادة والحرية الآن، أم ستظل معتمداً على “النظام” حتى تجد نفسك ضحية في قائمة “القرصة” الكبرى؟ استعد، تخلص من التبعية، وكن أصعب من أن يتم محوك.

اقرأ أيضا

All
التجنيد الالزامي!!
مقالات

التجنيد الالزامي!!

هل اقتربت نهاية الصهيونيّة وصنيعتها إسرائيل؟
مقالات

هل اقتربت نهاية الصهيونيّة وصنيعتها إسرائيل؟

موقف ترامب من الأراضى العربية المحتلة فى ميزان القانون الدولى
مقالات

موقف ترامب من الأراضى العربية المحتلة فى ميزان القانون الدولى

هل تعود المقاومة الى الضفة الغربية بنسخة اقوى؟
مقالات

هل تعود المقاومة الى الضفة الغربية بنسخة اقوى؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا