edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. دماء الشهداء لعنة تلاحق الطغاة
دماء الشهداء لعنة تلاحق الطغاة
مقالات

دماء الشهداء لعنة تلاحق الطغاة

  • 12 Jul 16:00

كتب / حيدر حسين سويري

تثبت شواهد التاريخ والواقع أن دماء القادة الشهداء والعلماء الأجلاء لم تكن يوماً نهاية لنهجهم، بل تتحول في كثير من الأحيان إلى لعنة تلاحق قاتليهم، وتزرع في قلوبهم رعباً مقيماً لا يزول بمرور الأيام. فالإقدام على اغتيال الرموز ظناً من الطغاة أنه سيطفئ جذوة المقاومة أو ينهي مسيرة الكرامة، غالباً ما يرتد وبالاً وخوفاً يمزق طمأنينة المستكبرين.

لعنة الدم: من الحجاج إلى طغاة العصر
يعيدنا هذا المشهد بالذاكرة إلى صفحات التاريخ الإسلامي، وتحديداً إلى قصة استشهاد الصحابي الجليل والتابعي العظيم *سعيد بن جبير* على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي. فبعد أن أقدم الحجاج على قتله بغياً وظلماً، لم يهنأ بعدها بعيش؛ إذ تحول دم ابن جبير إلى كابوس يلاحقه في يقظته ومنامه، فأصابه المقت والجنون، وظل يردد بهلع وهذيان: (مالي ولسعيد بن جبير؟ مالي ولسعيد بن جبير؟)، حتى هلك طريداً لخوفه، مقتولاً برعبه قبل أن يموت بجسده.
اليوم، نرى المشهد يتكرر بصورة عصرية؛ حيث يقف “الأحمق البرتقالي” دونالد ترامب مهزوزاً، يطارده شبح الجريمة الغادرة التي ارتكبها باستهداف قادة المقاومة والشهداء الأبرار. إن هذا الرعب المتمكن من قلبه يظهر جلياً في تصريحاته وسلوكه الفزع، حيث بات يتيقن أن يد العدالة وقبضات أبطال الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة ليست بعيدة عنه، وأن القصاص القادم لا مفر منه.

تصريحات هلع.. وعقدة الخوف المقيم
في تجسيد واضح لهذا الذعر المتأصل الذي بات يعصف بكيانه، وفي محاولة يائسة لردع الكابوس الذي يلاحقه ليلاً ونهاراً، أطلق ترامب تصريحاً يعكس حجم الخوف والدونية التي يعيشها، قائلاً:
“تركت تعليمات بقصف إيران بمستويات لا مثيل لها إذا نجحت في اغتيالي”

إن هذه المقولة ليست دليلاً على القوة، بل هي *وثيقة اعتراف صريحة بالرعب*. إنها تكشف عن رجل يعيش خلف جدران سميكة من الحراسة، ومع ذلك يرتعد خوفاً من رد الفعل الحتمي. لقد تحولت دماء السيد الولي الشهيد وقادة النصر إلى زلزال يزلزل عروشهم، مصداقاً للوعد الإلهي: «سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ».
بقي شيء…
إن العاقبة للمتقين، ولن تضيع دماء سُفكت في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة المستضعفين.
(اللهم اهلك هذا الطاغية، وكل من أعانه على فعلته، وكل من رضي بفعله المشين، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، وأرِنا فيهم آيات عدلك وانتقامك كما أريتنا في الحجاج وأمثاله من طواغيت التاريخ.)

الأكثر متابعة

All
الإطار التنسيقي و”مرشح التسوية”..تكتيك سياسي أم عجز عن الحسم؟!

الإطار التنسيقي و”مرشح التسوية”..تكتيك سياسي أم عجز...

  • 30 Nov 2025
خلل تقني ام خداع؟!

خلل تقني ام خداع؟!

  • 28 Nov 2025
بغداد تختنق… هل هو تلوّث عابر أم جريمة متعمّدة بحق الشعب؟!

بغداد تختنق… هل هو تلوّث عابر أم جريمة متعمّدة بحق...

  • 26 Nov 2025
نتائج الانتخابات.. قصص متشابهة وجدل متكرر..!

نتائج الانتخابات.. قصص متشابهة وجدل متكرر..!

  • 14 Nov 2025
شلت أول محاولة حكومية لمعالجة القرارات الشعبوية السابقة..!
مقالات

شلت أول محاولة حكومية لمعالجة القرارات الشعبوية السابقة..!

الأزمة المالية: نماذج من تجارب الدول والشعوب
مقالات

الأزمة المالية: نماذج من تجارب الدول والشعوب

هل نحن أمام نسخة تجارية من الاستعمار العالمي؟!
مقالات

هل نحن أمام نسخة تجارية من الاستعمار العالمي؟!

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!
مقالات

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا